English| Deutsch| Français| Español

  عن طلق بن قيس قال: قال أبو ذر: إذا صمت فتحفَّظ ما استطعت .. وكان طلق إذا كان يوم صومه دخل فلم يخرج إلاّ لصلاة  

فتاوى رمضان » فقه المعاملات » قضايا مالية معاصرة » التخلص من المال الحرام (934)

 
رقـم الفتوى : 406582
عنوان الفتوى: كيفية رد ما أُخذ بغير حق إن كان أشياء عينية
تاريخ الفتوى : 2019-11-03 / 3-11-2019

السؤال

رجل يريد أن يتوب من مال أخذه بغير حق، من عمله في إحدى الشركات، عبارة عن بعض السلع، أو مواد نثرية كتابية. ويريد أن يرد هذا كله. كيف يرده؟ حيث إنه يتذكر البعض، ولا يتذكر البعض الآخر. وحالته المالية بسيطة، وراتبه على قدر إنفاق بيته، ولكن يريد رد ما أخذه خوفا من الله؟

الفتوى

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالواجب على هذا الرجل أن يرد ما أخذ من الشركة بغير حقّ، أو يتحلل من أصحاب الشركة ممّا أخذه بغير حقّ، فإن أحلوه فلا شيء عليه، وإلا فعليه رد هذه الأشياء إن كانت باقية عنده، وإن كانت تلفت أو ضاعت، فعليه رد مثلها أو قيمتها إن لم يكن لها مثل.

وإذا لم يعلم قدر ما أخذه بالتحديد، فإنّ عليه أن يتحرى قدر استطاعته، فيرد ما يطمئن أنّه قدر الحق أو أكثر منه.

قال ابن العربي في تفسيره: وإذا التبس عليه قدر الحلال من الحرام؛ فإنه يقوم بتقدير ما يرى أنه حرام، ويحتاط في ذلك حتى لا يبقى في نفسه شك، وأن ذمته برئت من الحرام. اهـ.

وإذا كان في الحال معسرًا ليس عنده ما يفضل عن حاجته، فهذه الأموال دين في ذمته، يجب عليه أداؤه للشركة متى قدر على ذلك، وراجع الفتوى: 180237.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
فتاوى ذات صلة
  » القطيعة والهجر بدون سبب مشروع
  » حكم الإخبار عن شخص أنه مدخن
  » التحايل على شركة التأمين لتقليل النسبة التي يتحملها المؤمَّن له

المزيد

مقالات ذات صلة