English| Deutsch| Français| Español

  قال أحد السلف : وجدنا الكرم في التقوى ، والغنى في الفقر ، والشرف في التواضع 

فتاوى رمضان » الأقضية والشهادات » الإفتاء (365)

 
رقـم الفتوى : 407671
عنوان الفتوى: أخذ العامي بقول الجمهور في المسائل المختلف فيها
تاريخ الفتوى : 2019-11-21 / 21-11-2019

السؤال

هل الأخذ بقول جمهور العلماء في الفتاوى، يعد تلفيقًا بالنسبة للعامي؛ لأنني دائما ما آخذ بقول الجمهور؟ وإذا كانت هناك مسألة لا يوجد فيها قول للجمهور -مثل حكم الفاتحة للمأموم في الجهرية-، فهل آخذ بالذي أشعر أنه أحوط وأصح؟ بارك الله فيكم.

الفتوى

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فأخذ العامي الذي لا يقدر على الترجيح بقول الجمهور في المسائل المختلف فيها، لا حرج عليه فيه، ولا يعد تلفيقًا؛ إذ لا شك أن لقول الجمهور هيبة، توجب التثبت والتريث قبل الإقدام على مخالفته، وانظر الفتوى: 287389.

 فإذا رأيت أن تقلد جمهور أهل العلم فيما أشكل عليك، فهذا حسن، لا حرج عليك فيه البتة.

وإذا لم يجد العامي قولًا للجمهور في مسألة، فلا حرج عليه بالقول الذي يفتيه به مقلده.

 وقد بينا ما يجب على العامي فعله في المسائل المختلف فيها، وأنه يقلد من يثق به من أهل العلم، في الفتوى: 169801.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
فتاوى ذات صلة
  » من صدم سيارة غيره صدمة خفيفة لم تؤثر فيها
  » توكيل العميل بالشراء
  » دلك شعر الإليتين أثناء الغسل

المزيد

مقالات ذات صلة