English| Deutsch| Français| Español

  قال سليمان التيمي : إن الرجل ليذنب الذنب ، فيصبح وعليه مذلّته 

    محور رمضان 1440 هـ   استراحة الصائم   وصايا صحية



كيف تمارس الرياضة في رمضان بطريقة صحية

كثيرون يتخوفون من ممارسة الرياضة في رمضان، وآخرون يعتقدون فيما يشاع أن الرياضة أكثر فائدة في رمضان خاصّة في الصّيام، إلا أن تخوّفات الأول ليست في محلها المطلق، ومعتقدات النوع الثاني، مبنية على شائعات لا صحّة لها.

الرياضة ضرورية طوال الوقت بالطبع، إياكم والتنازل عنها، خاصة أولئك الذين اعتادوا على ممارستها يوميًّا، إلا أن هناك بعض الآليات والاعتبارات المتعلقة بالصحة وتغيير روتين الطعام في رمضان، لا بد أن تعرفها قبل ممارستك للرّياضة، وهي كما يلي.

1- يجب عليك أن تعلم أن الرياضة العنيفة في نهار رمضان تؤثر على الكلى والكبد، لأن الجسم لا يكون به شيء تحرقه الرياضة، فالمعتقدات التي تقول بأن الرياضة على معدة خاوية أكثر تأثيرًا لإنقاص الوزن خاطئة تماما.

2- مارس فقط الرياضة الخفيفة مثل المشي، التمرينات السويدية البدنية، ركوب الخيل، وحاول الابتعاد عن الركض والرياضة العنيفة.
 

3- إذا كنت معتادًا على ممارسة الرياضة الشاقة يوميًّا، فحاول أن تقلل فترتها 45 دقيقة، وكذلك أن تنوع بين التمارين فلا تكون على عضلات بعينها.

4- الوقت المثالي لممارسة الرياضة قبل الإفطار، يكون قبله بساعة وربع، على أن تنتهي فترة التمرين قبل ربع ساعة من الإفطار، فيعوض الجسم بالسوائل والأملاح المفقودة في أسرع وقت، تجنبًا لأي عوارض صحية، وكذلك يرى المختصون أن ممارسة الرياضة في هذا الوقت يخلص الجسم من السموم الزائدة.

5- الوقت المثالي بعد الإفطار، يكون بعده بـساعتين ونصف أو ثلاث ساعات، فيستطيع الجسم خلال هذه الفترة هضم الطعام بكفاءة لاستخلاص الطاقة وإعادة شحنها إلى أعضاء الجسم.

6- إياك وممارسة أي مجهود بدني قبل مرور ساعتين ونصف على الإفطار، حيث تنصب طاقة وجهد وتركيز الجسم بالكامل على إتمام عملية الهضم.

7- المدة الزمنية المخصصة للتمرينات، لا يجب أن تزيد عن 60 دقيقة، خلال خمسة أيام على الأكثر، ويقسمهم المختصون بالإحماء الجيد قبل مزاولة النشاط لمدة خمس دقائق، ويليه أداء تمارين إطالة لمعظم عضلات الجسم لمدة خمس دقائق، ثم ممارسة النشاط البدني الرئيسي لمدة من 30 إلى 45 دقيقة، وبعدها تمارين استشفاء وتبريد لمدة خمس دقائق.

8- اختر مكانًا أقل حرارة، وابتعد عن الأماكن ذات درجة الحرارة المرتفعة، لأن الحرارة تفقد جسم الإنسان الكثير من السوائل والأملاح المعدنية المختزنة عن طريق التعرّق.