الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه

محمد بن محمود بن إبراهيم عطية

صفحة جزء
1439 62 - 1\ 379 (1402) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني، أنبأ عبد الرزاق ، وحدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله إملاء، ثنا أحمد بن نجدة القرشي، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا عبد الرزاق ، أنبأ ابن جريج ، أخبرني ابن طاوس ، عن أبيه، أنه كان يقول بعد التشهد كلمات كان يعظمهن جدا، قلت: في الاثنتين كلاهما؟ قال: بل في المثنى الآخر بعد التشهد، قلت: ما هو؟ قال: أعوذ بالله من عذاب جهنم، وأعوذ بالله من عذاب القبر، وأعوذ بالله من شر المسيح الدجال، وأعوذ بالله من فتنة المحيا والممات.، قال: وكان يعظمهن قال ابن جريج : أخبرنيه عبد الله بن طاوس ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين في التعوذ من عذاب القبر ولم يخرجاه. كذا قال! ووافقه الذهبي .

التالي السابق


قلت: أخرجاه من وجه آخر بنحوه، وليس فيه: أعوذ بك من عذاب جهنم، وفيه: وأعوذ بك من المأثم والمغرم، فكان الأحرى به أن يقول: أخرجاه من طريق الزهري عن عروة بغير هذا اللفظ، كما هي عادته في مثل ذلك: أخرجه البخاري (833) كتاب (الأذان) باب (الدعاء قبل السلام) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري ، قال: أخبرنا عروة بن الزبير ، عن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا، وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم " فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم، فقال: إن الرجل إذا غرم، حدث فكذب، ووعد فأخلف. [ ص: 105 ] وعن الزهري ، قال: أخبرني عروة بن الزبير : أن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال.

وأخرجه مسلم (589) كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب (ما يستعاذ منه في الصلاة) حدثني أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري ، قال: أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم. قالت: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله فقال: إن الرجل إذا غرم، حدث فكذب، ووعد فأخلف..




الخدمات العلمية