الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                      287 أخبرنا الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن وهب عن يونس والليث عن ابن شهاب عن حبيب مولى عروة عن بدية وكان الليث يقول ندبة مولاة ميمونة عن ميمونة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر المرأة من نسائه وهي حائض إذا كان عليها إزار يبلغ أنصاف الفخذين والركبتين في حديث الليث محتجزة به

                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                      287 ( عن حبيب مولى عروة ) هو تابعي ، روى عن أسماء بنت الصديق ، وليس له عند المصنف وأبي داود سوى هذا الحديث ، وله عند مسلم حديث آخر ( عن بدية ، وكان الليث يقول : ندبة ) الأول بضم الباء الموحدة وفتح الدال المهملة والياء المشددة ، والثاني بفتح النون والدال ، بعدها باء موحدة ، ذكره عبد الحق في الأحكام ، قال الدارقطني : ندبة بفتح النون والدال ، فقال أهل اللغة : هو ندبة ، الدال ساكن انتهى . [ ص: 152 ] وقال ابن حزم في المحلى : أبو داود يروي هذا الحديث عن الليث فقال : ندبة بفتح النون وإسكان الدال ، ومعمر يرويه ويقول : ندبة بضم النون وإسكان الدال ، ويونس يقول : بدية بالباء المضمومة والدال المفتوحة والياء المشددة ، وحكى المزي في التهذيب قولا آخر أنها بدنة بفتح الباء الموحدة والدال المهملة بعدها نون ( يباشر المرأة ) أي يستمتع في غير الفرج ( محتجزة به ) بالزاي ، أي شادة له على حجزتها ، وهو وسطها ، وروى المصنف في الكبرى بلفظ محتجزته




                                                                                                      الخدمات العلمية