ما هو علاج الظنان والهلاوس؟

0 310

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبلغ من العمر 45سنة، أصبت بالظنان والشكوك مع هلاوس، أخذت ريسبردال وفافرين، خفت هذه الأعراض، ولكني أشعر بقلق وعدم ارتياح، وكثير الدوران والحركة، لا أستقر بمكان، علما أنني أنام الليل، ولكني لا أستطيع أن أنام نهارا لو لبضع دقائق، وشهيتي للطعام قليلة ونزل وزني، ماهي حالتي وهل هناك علاج لذلك؟

أفيدونا، جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد العزيز حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الرزبريادال والفافرين يعتبران من الأدوية الجيدة جدا لعلاج الشكوك خاصة الشكوك الوسواسية، والأعراض التي تعاني منها الآن وهي الشعور بالقلق وكثرة الدوران والحركة، وبالنسبة لموضوع أنك لا تستطيع أن تستقر في مكان واحد، هذا يسمى بـ (التململ الحركي)، وهو قد يكون جزء من الحالة المرضية، أي أنه ناتج من قلق مصاحب لما تعاني منه من ظنون ووسوسة، أو – وهذا هو الأرجح – أنه ناتج من استعمال عقار رزبريادال.

الرزبريادال دواء متميز جدا، لكن من أحد آثاره الجانبية هو أنه يسبب التململ الحركي، حيث إن الإنسان يجد من الصعوبة بمكان أن يجلس في مكان واحد لفترة طويلة.

أخي الكريم: هذا العرض -إن شاء الله تعالى- بسيط، والذي أريده هو أن تتواصل مع طبيبك، وتحكي له أعراضك، وتطرح له وجهة نظرنا، والارتباط ما بين الرزبريادال، وهذا العرض الذي تعاني منه، وما ذكرته لك وهي حقيقة علمية بسيطة يدركها جميع الأطباء المختصين، وعلى ضوء ذلك -إن شاء الله تعالى- سوف يتم استبدال الرزبريادال.

هنالك أدوية بديلة ممتازة مثل الـ (كواتبين)، والذي يعرف (سيروكويل)، وهنالك الـ (أولانزبين) الذي يعرف باسم (زبركسا)، وهنالك عقار يعرف باسم سوليان واسمه العلمي (إيميلسبرايد) كلها بدائل ممتازة ونافعة ومفيدة، ولا تسبب أي إفراط حركي أو قلق أو توتر.

أخي الكريم: نسبة لضعف شهيتك عن الطعام، هذا قد يكون أيضا مرده لهذا القلق، لكن حين تذهب إلى الطبيب سوف يقوم الطبيب أيضا بإجراء بعض الفحوصات المختبرية، وذلك للتأكد من نسبة الدم والسكر وكذلك وظائف الغدة الدرقية.

التململ الحركي في حد ذاته يسبب عسر المزاج، ويسبب الشعور بالإحباط والاكتئاب، وهذا طبعا عاملا رئيسيا لفقدان الشهية للطعام.

أنا أرى أن مقابلة الطبيب ستكون مفيدة جدا في حالتك، وهي مطلوبة، ومن خلالها يمكن ترتيب الأمور بصورة أحسن كما ذكرت لك سابقا.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات