ورود الخواطر مع إنكار القلب لها لا يضر

0 207

السؤال

جاءتني أفكار ومعتقدات بأنني لا أستطيع محبة الرسل عليهم الصلاة والسلام جميعا، فأقررت هذه الفكرة ووافقتها، ولكن بعد دقائق غيرت هذه الأفكار بفضل الله. فهل أكون -عياذا بالله- خرجت من الإسلام؟ وماذا علي أن أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فننصحك بالإعراض عن الوسوسة، فإن الاسترسال معها فيه ضرر عظيم، واعلم أن مجرد ورود الخواطر القلبية لا سيما من الموسوس لا اعتبار له، لما رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعا: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم.

وفي رواية له: تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها، ما لم تعمل أو تتكلم.

 وقد أحسن ابن ما يابى الشنقيطي حيث يقول في النوازل:

وما به يوسوس الشيطان   والقلب ياباه هو الإيمان فـلا تحـاجج عنـده اللعينا   لأنه يزيده تمكينا

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة