السؤال
قرأت أنه عند الشعور بالوسوسة في الصلاة نضع اليد اليمنى على الصدر ونقول: سبحان الملك الخلاق الفعال، إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد، وما ذلك على الله بعزيز.
ما صحة هذا الفعل؟
وأرجو أن ترشحوا كتبا عن فقه الصلاة مع كامل سننها، وكتبا عن الأدعية العامة التي كان يدعو بها الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة.
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق تفصيل القول في المشروع فعله عند وسوسة الشيطان للمسلم بصلاته في الفتوى: 293755.
ومن أهم ما جاء فيها ما صح من حديث رسول الله الذي هديه خير الهدي صلى الله عليه وسلم، ومنه: أن عثمان بن أبي العاص -رضي الله عنه- أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي، يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثا. فقال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني. رواه مسلم.
ولا نعلم لما ذكرته في سؤالك من أصل شرعي، بل هي استحسانات لبعض الشيوخ، يغني عنها الثابت من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأما كتب فقه الصلاة، فكثيرة، ويختلف ما يناسب حال كل شخص بحسب علمه وطبيعته، ومما ننصح به على جهة الإجمال: كتاب الفقه الميسر الصادر من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف، وصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ الألباني، وكتاب زاد المعاد لابن القيم.
وأما كتب الأذكار، فمن الكتب النافعة فيها كتاب الأذكار للنووي، وكتاب حصن المسلم لسعيد بن وهف القحطاني.
والله أعلم.