التأكد من درجة الحديث الشريف قبل العمل به

0 1

السؤال

لاحظت مؤخرا أن عددا كبيرا من الأحاديث التي أستعين بها، وأفهمها، وأتبعها، ضعيفة، وهذا جعلني متوترا حقا، وأشعر بالحزن؛ لأنني ربما أحفظ الكثير من الأحاديث الضعيفة.
هل يجوز لي ألا ألتفت إلى صحة الحديث أو ضعفه، وأتبعه كما هو، طالما كان يدعو إلى المعروف وينهى عن المنكر؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمعرفة الحديث الصحيح من الضعيف علم اعتنى به علماء الحديث، وقد ميزوا بينهما في كتبهم بأحكامهم على الأحاديث. 

وقد يكون في إسناد الحديث كذاب أو متهم أو مجهول أو ضعيف، ولا يعرف ذلك إلا أهل العلم بالحديث، وهم الذين يحكمون عليه بالصحة أو بالضعف. 

ولا يكفي أن يكون الحديث فيه أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو غير ذلك مما يستحسن، فإن من الكذابين من وضع أحاديث مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم تضمنت معان حسنة. 

فإذا أردت أن تعمل بحديث فتأكد من صحته أو ضعفه، وانظر كلام أهل العلم عليه قبل ذلك؛ لكي تعبد الله بدليل ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن إن كان الحديث الضعيف في فضائل الأعمال فقد أجاز بعض العلماء العمل به بشروط بيناها في الفتوى: 402316

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات