صفحة جزء
ص - ( مسألة ) : ما نقل آحادا فليس بقرآن للقطع بأن العادة تقضي بالتواتر في تفاصيل مثله .


ش - المسألة الأولى في بيان أن ما نقل آحادا ليس بقرآن . وذلك لأنا قاطعون بأن العادة تقضي بأن مثل هذا الكتاب الذي يكون هاديا للخلق ، معجزا على وجه لو اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بسورة من مثله لم يقدروا عليه ، يمتنع أن لا يتواتر في تفاصيله ، أي في أصله وأجزائه ووضعه وترتيبه ومحله ; إذ الدواعي تتوفر على نقله إلى أن يصير شائعا مستفيضا متواترا . فما لم يبلغ إلى حد التواتر يقطع بأنه ليس من القرآن .

التالي السابق


الخدمات العلمية