إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

صفحة جزء
9269 حديث : عليكم بالصدق فإنه مع البر ، وهما في الجنة . . . الحديث .

حب في الرابع والثمانين من الثاني : أنا أبو يعلى ، ثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا شعبة ، حدثني يزيد بن خمير ، سمعت سليم بن عامر [ ص: 230 ] يحدث ، عن أوسط بن إسماعيل ، قال : سمعت أبا بكر ، به . وفي " روضة العقلاء " : ثنا أبو يعلى ، ثنا أبو خيثمة ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سليم بن حيان ، عن قتادة ، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري ، أن عمر بن الخطاب قال : إن أبا بكر قام فينا عام أول ، فقال : إنه لم يقسم بين الناس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين ، ألا وإن الصدق والبر في الجنة ، ألا وإن الكذب والفجور في النار .

كم في الدعاء : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا بشر بن بكر ، حدثني ابن جابر ، حدثني سليم بن عامر ، به .

رواه أحمد : عن محمد بن جعفر ، وهاشم ، وروح ؛ ثلاثتهم عن شعبة ، عن يزيد بن خمير ، به . وأوله : خطب أبو بكر ، فقال : قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقامي هذا عام أول ، وبكى أبو بكر ، فقال أبو بكر : سلوا الله المعافاة . . . الحديث . وفيه : " لا تحاسدوا ولا تباغضوا " .

وعن عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالح ، عن سليم بن عامر ، عن أوسط بن عمرو ، قال : قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنة ، فألفيت أبا بكر يخطب الناس ، فقال : قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الأول ، فخنقته العبرة ثلاث مرات ، ثم قال : أيها الناس . . فذكر نحوه . وليس فيه : " لا تحاسدوا . . . " إلى آخره . وعن إسماعيل بن إبراهيم ، عن يونس ، عن الحسن : أن أبا بكر خطب الناس . . . [ ص: 231 ] فذكر بعضه : إن الناس لم يعطوا في الدنيا خيرا من اليقين والمعافاة فسلوهما الله عز وجل . وهذا منقطع . وعن عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي عامر ؛ كلاهما عن زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن معاذ بن رفاعة ، عن أبيه رفاعة بن رافع ، عن أبي بكر نحو هذا المختصر . وعن أبي عبد الرحمن ، عن حيوة بن شريح ، عن عبد الملك بن الحارث ، عن أبي هريرة : سمعت أبا بكر الصديق . . . وعن بهز بن أسد ، عن سليم بن حيان ، عن قتادة ، عن حميد بن عبد الرحمن ، أن عمر ، قال : إن أبا بكر خطبنا . . . فذكر نحو الأول . وعن وكيع ، وعبد الرزاق ، عن سفيان ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة - يعني : ابن عبد الله بن مسعود - قال : قام أبو بكر . . . فذكره . وهذا منقطع .

التالي السابق


الخدمات العلمية