إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

صفحة جزء
6306 - حديث : من صلى وهو يرائي فقد أشرك . . . الحديث .

كم في الرقاق : ثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد الفقيه ، بالري ، ثنا أبو حاتم [ ص: 170 ] محمد بن إدريس ، ثنا عفان بن مسلم ، ثنا عبد الحميد بن بهرام ، ثنا شهر بن حوشب ، ثنا عبد الرحمن بن غنم ، عنه ، به . وعن علي بن حمشاذ ، ثنا عبيد بن شريك ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرني يحيى بن أيوب ، حدثني عمارة بن غزية ، حدثني يعلى بن شداد بن أوس ، عن أبيه ، بلفظ : الرياء : الشرك الأصغر . وقال : إن اللفظ الأول هو : الحديث على وجهه .

قال أحمد : ثنا أبو النضر ، ثنا عبد الحميد ؛ يعني : ابن بهرام ، قال : قال شهر بن حوشب : قال ابن غنم ، قال : فذكر قصة قال فيها : فقال عبادة بن الصامت : لئن طال بكما عمر أحدكما ، أو كلاكما ، ليوشكن أن تريا الرجل من ثبج المسلمين ؛ أي : من وسط ، قرأ القرآن على لسان محمد . . . الحديث ، موقوف . وفيه : من صلى يرائي فقد أشرك ، وفيه قصة طويلة له مع عبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء ، وفيه غير ذلك ، وفيه : عن شداد أيضا رفعه : إن الله ، تعالى ، يقول : أنا خير قسيم لمن أشرك بي ، من أشرك بي شيئا فإن حشدة عمله قليلة وكثيرة لشريكه الذي أشرك به ، وأنا عنه غني .

التالي السابق


الخدمات العلمية