صفحة جزء
قوله: (67) باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء.

وقال الزهري: "لا بأس بالماء، ما لم يغيره طعم، أو ريح، أو لون".

قال ابن وهب في موطأته : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، قال: كل ما فيه فضل عما يصيبه من الأذى حتى لا يغير ذلك طعمه، ولا لونه، ولا ريحه، فهو [ ص: 142 ] طاهر يتوضأ به.

وقال البيهقي: أنا أبو بكر بن الحارث (الفقيه) ، أنا (أبو محمد) بن حيان ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا أبو عامر ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا أبو عمرو (وهو الأوزاعي) ، ثنا الزهري ، في الغدير تقع فيه الدابة، فتموت، قال: الماء طهور ما لم يقل، فتنجسه الميتة، ريحه أو طعمه.

التالي السابق


الخدمات العلمية