ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون ويستعجلونك بالعذاب استهزاء وتكذيبا منهم بذلك،
ولولا أجل مسمى لعذابهم، وهو يوم القيامة، وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14676الضحاك : يعني مدة أعمارهم، لأنهم إذا ماتوا صاروا إلى العذاب.
لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون بإتيانه، ثم ذكر أن موعد عذابهم النار، فقال:
يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين جامعة لهم، يوم يغشاهم يعلوهم،
العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم كقوله:
لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش .
ويقول بالياء يعني: الموكل بعذابهم، يقول لهم: ذوقوا ومن قرأ بالنون، فلأن ذلك لما كان بأمره سبحانه جاز أن ينصب، ومعنى
ما كنتم تعملون أي: جزاء ما كنتم تعملون من الكفر والتكذيب.