الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 412 ] سورة العنكبوت

                                                                                                                                                                                                                                      مكية وآياتها تسع وستون.

                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا أبو سعد الخفاف، مجاور الجامع ، أنا أبو عمرو بن مطر ، نا إبراهيم بن شريك ، نا أحمد بن يونس ، نا سلام بن سليم ، نا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب ، قال: قال لي رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " من قرأ سورة العنكبوت كان له من الأجر عشر حسنات، بعدد كل المؤمنين والمنافقين"   .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية