ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين ومن الناس من يقول آمنا بالله قال
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد : نزلت في أناس يؤمنون بألسنتهم، فإذا أصابهم بلاء من الناس أو مصيبة في أنفسهم وأموالهم افتتنوا، فجعلوا ذلك كعذاب الله في الآخرة، وهو قوله:
فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس ما يصيبهم من عذابهم، كعذاب الله أي: جزع من أذى الناس ولم يصبر عليه، فأطاع الناس كما يطيع الله من خاف من عذابه، وهذا قول
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي ،
وابن زيد ، قالا: هو المنافق إذا أوذي في الله رجع عن الدين فكفر.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج :
وينبغي للمؤمن أن يصبر على الأذى في الله.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=16584عكرمة ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس : نزلت في المؤمنين الذين أخرجهم المشركون إلى
بدر فارتدوا، وهم الذين نزلت فيهم
إن الذين توفاهم الملائكة .
ولئن جاء نصر من ربك يعني: دولة للمؤمنين ونصر لأولياء الله، ليقولن يعني: المنافقين للمؤمنين،
إنا كنا معكم على عدوكم، فكذبهم الله قال:
أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين من الإيمان والنفاق وغير ذلك، أي: لا يخفى عليه كذبهم فيما قالوا: إنا كنا معكم على عدوكم.
وليعلمن الله الذين آمنوا قال
nindex.php?page=showalam&ids=17131مقاتل ،
nindex.php?page=showalam&ids=15097والكلبي : وليرين الله الذين صدقوا عند البلاء فثبتوا على الإسلام.
وليعلمن المنافقين بالشك عند البلاء وترك الإيمان.