القول في علل هذا الخبر
وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، لعلل: إحداها: أنه خبر لا يعرف له مخرج يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه .
[ ص: 247 ] والثانية: أنه قد حدث به عن
أبي إسحاق غير
الثوري ، فقال فيه: عنه، عن رجل من أصحاب
nindex.php?page=showalam&ids=8علي ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=8علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم والثالثة: أنه من رواية
أبي إسحاق ،
وأبو إسحاق كان من أهل التدليس،
وخبر المدلس عندهم غير جائز الاحتجاج به في الدين، إلا بما قال فيه: حدثنا أو سمعت ، وما أشبه ذلك من القول الذي يدل على السماع.