ومنها
"الحكيم" قال الله عز وجل: والله عليم حكيم وقال:
العزيز الحكيم ورويناه في خبر الأسامي.
32 - وأخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=14070أبو عبد الله الحافظ ،
وأبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي قالا: أنا
nindex.php?page=showalam&ids=12573أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني ، أنا
nindex.php?page=showalam&ids=11799محمد بن عبد الوهاب ، أنا
nindex.php?page=showalam&ids=15637جعفر بن عون ، أنا
nindex.php?page=showalam&ids=22283موسى الجهني ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17092مصعب بن سعد ، عن أبيه، قال:
[ ص: 67 ] nindex.php?page=hadith&LINKID=661870جاء إلى رسول الله أعرابي فقال: علمني كلاما أقوله: قال: "قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم"، قال: هذا لربي فما لي؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني" أخرجه
nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم في الصحيح من وجهين آخرين عن
nindex.php?page=showalam&ids=22283موسى الجهني قال
nindex.php?page=showalam&ids=14164الحليمي في
معنى الحكيم: الذي لا يقول ولا يفعل إلا الصواب، وإنما ينبغي أن يوصف بذلك لأن أفعاله سديدة، وصنعه متقن، ولا يظهر الفعل المتقن السديد إلا من حكيم، كما لا يظهر الفعل على وجه الاختيار إلا من حي عالم قدير، قال
nindex.php?page=showalam&ids=14228أبو سليمان: الحكيم هو المحكم لخلق الأشياء صرف عن مفعل إلى فعيل، ومعنى الإحكام لخلق الأشياء إنما ينصرف إلى إتقان التدبير فيها، وحسن التقدير لها، إذ ليس كل الخليقة موصوفا بوثاقة البنية وشدة الأسر كالبقة والنملة، وما أشبههما من ضعاف الخلق، إلا أن التدبير فيهما والدلالة بهما على وجود الصانع وإثباته، ليس بدون الدلالة عليه بخلق السماء والأرض والجبال، وسائر معاظم الخليقة، وكذلك هذا في قوله عز وجل:
الذي أحسن كل شيء خلقه ، لم تقع الإشارة به إلى الحسن الرائق في المنظر، فإن هذا المعنى معدوم في القرد والخنزير والدب وأشكالها من الحيوان، وإنما ينصرف المعنى فيه إلى حسن التدبير في إنشاء كل خلق من خلقه على ما أحب أن ينشئه عليه، وإبرازه على الهيئة التي أراد أن يهيئه عليها كقوله عز وجل:
وخلق كل شيء فقدره تقديرا .