صفحة جزء
ومنها "الفاطر" قال الله جل ثناؤه: الحمد لله فاطر السماوات والأرض وذكرناه في خبر الأسامي في رواية عبد العزيز بن الحصين.

38 - وأخبرنا أبو زكريا بن إسحاق ، أنا أحمد بن سلمان ، قال: قرئ على يحيى بن جعفر وأنا أسمع، ثنا يحيى بن السكن ، ثنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عمرو بن عاصم ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه أن أبا بكر رضي الله عنه قال: يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال صلى الله عليه وسلم: " قل: اللهم فاطر السماوات [ ص: 76 ] والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا الله، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك " قال الحليمي في معنى الفاطر: إنه فاتق المرتتق من السماء والأرض قال الله عز وجل: أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما فقد يكون المعنى كانت السماء دخانا فسواها: وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ، وكانت الأرض غير مدحوة فدحاها، أخرج منها ماءها ومرعاها ، ومن قال هذا قال: أولم ير الذين كفروا ، معناه أو لم يعلموا وقد يكون المعنى ما روي في بعض الآثار: فتقنا السماء بالمطر والأرض بالنبات.

[ ص: 77 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية