1997 -
عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، يكنى أبا أمية، كان له قدر وشرف في
قريش، وشهد
بدرا كافرا، وهو القائل
لقريش يومئذ في الأنصار: إني أرى وجوها كوجوه الحيات، لا يموتون ظمأ أو يقتلون [منا] أعدادهم، فلا تتعرضوا لهم بهذه الوجوه التي كأنها المصابيح. فقالوا له: دع هذا عنك، وحرش بين القوم، فكان أول من رمى بنفسه عن فرسه بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنشب الحرب. وكان من أبطال
قريش وشيطانا من شياطينها،
[ ص: 1222 ] وهو الذي مشى حول عسكر النبي صلى الله عليه وسلم من نواحيه، ليحزر عددهم يوم
بدر، وأسر ابنه
وهب بن عمير يومئذ، ثم قدم
عمير المدينة يريد الفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم [بما جرى بينه وبين
nindex.php?page=showalam&ids=90صفوان بن أمية في قصده إلى النبي صلى الله عليه وسلم
بالمدينة حين انصرافه من
بدر ليفتك بالنبي صلى الله عليه وسلم، وضمن له
صفوان على ذلك أن يؤدي عنه دينه، وأن يخلفه في أهله وعياله، ولا ينقصهم شيئا ما بقوا.
nindex.php?page=hadith&LINKID=941815فلما قدم المدينة وجد nindex.php?page=showalam&ids=2عمر على الباب فلببه، ودخل به على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله، هذا عمير بن وهب شيطان من شياطين قريش، ما جاء إلا ليفتك بك. فقال: أرسله يا nindex.php?page=showalam&ids=2عمر. فأرسله، فضمه النبي صلى الله عليه وسلم إليه، وكلمه، وأخبره بما جرى بينه وبين صفوان، فأسلم وشهد شهادة الحق، ثم انصرف إلى مكة ولم يأت صفوان]، وشهد
أحدا، وشهد فتح
مكة. وقيل: إن
عمير بن وهب أسلم بعد وقعة
بدر، وشهد
أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وعاش إلى صدر من خلافة
nindex.php?page=showalam&ids=7عثمان رضي الله عنه، وهو والد
وهب بن عمير، وإسلامه كان قبله بيسير، وهو أحد الأربعة الذين أمد بهم
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب رضي الله عنه
nindex.php?page=showalam&ids=59عمرو بن العاص بمصر، وهم:
nindex.php?page=showalam&ids=15الزبير بن العوام، وعمير بن وهب الجمحي، nindex.php?page=showalam&ids=18797وخارجة بن حذافة، وبسر بن أرطاة.
وقيل:
المقداد موضع
بسر [ ص: 1223 ] .
وقد قيل:
nindex.php?page=hadith&LINKID=66564إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسط أيضا لعمير بن وهب رداءه، وقال: الخال والد. ولا يصح إسناده، وبسط الرداء
لوهب بن عمير أكثر وأشهر.
وذكر
nindex.php?page=showalam&ids=15472الواقدي قال: حدثني
nindex.php?page=showalam&ids=21607محمد بن أبي حميد، عن
nindex.php?page=showalam&ids=20360عبد الله بن عمرو بن أمية، عن أبيه، قال:
لما قدم عمير بن وهب مكة بعد أن أسلم نزل بأهله، لم يقف nindex.php?page=showalam&ids=90بصفوان بن أمية، فأظهر الإسلام، ودعا إليه، فبلغ ذلك صفوان، فقال: قد عرفت حين لم يبدأ بي قبل منزله أنه قد ارتكس وصبأ، فلا أكلمه أبدا، ولا أنفعه ولا عياله بنافعة، فوقف عليه عمير وهو في الحجر، وناداه، فأعرض عنه، فقال له عمير: أنت سيد من ساداتنا، أرأيت الذي كنا عليه من عبادة حجر والذبح له! أهذا دين! أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فلم يجبه صفوان بكلمة.