مسألة:
ما فضل من أموال الفيء عن المصالح فإنه لجميع المسلمين غنيهم وفقيرهم. وقال
nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي : تختص بالمصالح.
1912 - أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=12685ابن عبد الواحد ، أنبأ
nindex.php?page=showalam&ids=12886الحسن بن علي ، أنبأ
nindex.php?page=showalam&ids=15018أحمد بن جعفر ، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16408عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16360عبد الرزاق ، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=17124معمر ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16870مالك بن [ ص: 353 ] أوس بن الحدثان ، قال:
nindex.php?page=hadith&LINKID=681244قال عمر : إن الله -عز وجل- خص نبيه -صلى الله عليه وسلم- من هذا الفيء بشيء لم يعطه غيره ، فقال: وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ، فكانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- خاصة ، والله ما اختارها دونكم ، ولا استأثر بها عليكم ، وكان ينفق على أهله منه سنة ، ثم يجعل ما بقي منه مجعل مال الله -عز وجل- . ووجه الحجة أن الإفاءة استوعبت كل الناس.