1. الرئيسية
  2. البعث والنشور للبيهقي
  3. باب ما يستدل به على أن الجنة والنار قد خلقتا وأعدتا لأهلهما فنسأل الله الجنة ونعوذ به من النار
صفحة جزء
170 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عثمان بن محمد، قال عبد الله: وقد سمعته أنا من عثمان بن محمد بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: "اختصمت الجنة والنار، فقالت الجنة: يا رب فما لها إنما يدخلها ضعفاء الناس، وسقاطهم؟ قالت النار: يا رب فما لها يدخلها الجبارون والمتكبرون؟ فقال: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، وأنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها قال: فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا، وأنه ينشئ لها ما يشاء، وأما النار فإنهم يلقون فيها، [ ص: 137 ] وتقول هل من مزيد، حتى يضع فيها قدمه، فهنالك تمتلئ ويزوي بعضها إلى بعض وتقول: قط قط" ورواه مسلم في الصحيح، عن عثمان بن أبي شيبة وأخرجاه من حديث أبي هريرة.

التالي السابق


الخدمات العلمية