1. الرئيسية
  2. البعث والنشور للبيهقي
  3. باب آخر من يدخل الجنة، ومن يكون أدنى من أهل الجنة منزلة، ومن يكون منهم أرفع منزلة
صفحة جزء
427 - وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو بكر القطان، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن هي له أن يقال: تمن، فيتمن ويتمن، فيقال له: تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول: فإن لك ما تمنيت ومثله معه ".

رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، وروينا فيما مضى من حديث سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد، عن أبي هريرة في حديث الرؤية، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ويبقى رجل بين الجنة والنار هو آخر أهل الجنة دخولا مقبلا بوجهه على النار، يقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، فإنه قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فيقول الله عز وجل: فهل عسيت إن فعلت ذلك أن تسأل غير ذلك، فيقول: لا وعزتك، فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق، فيصرف الله وجهه عن النار "، ثم ذكر الحديث إلى أن قال: ثم يأذن له في دخول الجنة، فيقول له: تمن، فيتمنى، حتى إذا انقطع به قال الله عز وجل: من كذا وكذا فسل، يذكره ربه، [ ص: 250 ] حتى إذا انتهت به الأماني قال الله عز وجل: لك ذلك ومثله معه قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لك وعشرة أمثاله" ، قال أبو هريرة: لم أحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قوله: لك ذلك ومثله معه، قال أبو سعيد: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ذلك وعشرة أمثاله".

التالي السابق


الخدمات العلمية