عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
البعث والنشور للبيهقي
باب آخر من يدخل الجنة، ومن يكون أدنى من أهل الجنة منزلة، ومن يكون منهم أرفع منزلة
فهرس الكتاب
البعث والنشور للبيهقي
البيهقي - أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي
صفحة
255
جزء
436 - أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=13342
علي بن أحمد بن عبدان،
أنبأ
nindex.php?page=showalam&ids=12275
أحمد بن عبيد الصفار،
ثنا
محمد بن حيان بن راشد الأنصاري،
ثنا
كثير،
أنبأ
nindex.php?page=showalam&ids=12258
أحمد بن سلمة،
ح وأخبرنا
أبو الحسن علي بن عبد الله البيهقي،
ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=13779
أبو بكر الإسماعيلي،
أنبأ
nindex.php?page=showalam&ids=14907
أبو بكر الفريابي،
ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=18289
تميم بن المنتصر،
ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=17376
يزيد بن هارون،
أنبأ
nindex.php?page=showalam&ids=15744
حماد بن سلمة،
عن
nindex.php?page=showalam&ids=15603
ثابت البناني،
nindex.php?page=hadith&LINKID=680825
عن
nindex.php?page=showalam&ids=9
أنس بن مالك،
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يؤتى بأنضر الناس كان في الدنيا، فيقال: اغمسوه في النار غمسة، فيقول الله عز وجل له: يا ابن
آدم،
هل
[
ص:
255 ]
مر بك رخاء قط، هل رأيت نعيما قط؟ فيقول: لا وعزتك وجلالك ما زلت في هذا منذ خلقت، ويؤتى بأسوإ الناس حالا كان في الدنيا، فيقال: اغمسوه في الجنة، فيقول الله عز وجل: يا ابن
آدم،
هل رأيت بؤسا قط، هل مرت بك شدة قط؟ فيقول: لا وعزتك وجلالك ما زلت في هذا منذ خلقت "
لفظ حديث
ابن عبدان.
وفي حديث
البيهقي:
"
nindex.php?page=hadith&LINKID=694012
يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة،
ثم يخرج منها، فيقول له عز وجل: يا ابن
آدم،
هل رأيت نعيما قط، ورأيت سرورا قط، أو أصابك خير قط؟ فيقول: لا وعزتك ما أصابني خير قط، ثم يؤتى بأشد أهل الدنيا ضرا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقول له عز وجل: هل أصابك بؤس قط، أو شدة قط؟ فيقول: وعزتك ما أصابني بؤس قط، ولا شدة قط ".
أخرجه
nindex.php?page=showalam&ids=17080
مسلم
في الصحيح من حديث
nindex.php?page=showalam&ids=17376
يزيد بن هارون،
عن
حماد.
[
ص:
256 ]
التالي
السابق
الخدمات العلمية
ترجمة العلم
تخريج الحديث
عناوين الشجرة