1. الرئيسية
  2. البعث والنشور للبيهقي
  3. باب ما جاء في قعر جهنم ودركاتها، وتفاوت أهلها في عذابها، وما ورد في أهونهم عذابا
صفحة جزء
485 - وروينا عن عتبة بن غزوان، أنه خطبهم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد، فإن الدنيا قد أذنت بصرم، وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها، وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها، فانقلبوا بخير ما بحضرتكم؛ فإنه قد ذكر أن الحجر يلقى من شفير جهنم، فيهوي فيها سبعين عاما لا يدرك لها قعرا، [ ص: 280 ] والله لتملأن أفعجبتم، ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام" وذكر الحديث.

التالي السابق


الخدمات العلمية