1. الرئيسية
  2. البعث والنشور للبيهقي
  3. باب ما جاء في ثياب أهل النار وسلاسلهم وأغلالهم، وما يصب عليهم من الحميم، ويقمعون بمقامع من حديد
صفحة جزء
535 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم، ثنا حماد بن سلمة، ثنا الأزرق بن قيس، عن رجل، من بني تميم قال: كنا عند أبي العوام فقرأ هذه الآية عليها تسعة عشر ، فقال: ما تقولون، أتسعة عشر ملكا؟ فقلت أنا: بل تسعة عشر ألفا، فقال: ومن أين علمت ذلك؟، فقلت: لأن الله عز وجل يقول: وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ، فقال أبو العوام: صدقت، وبيد كل ملك منهم مرزبة من حديد لها شعبتان، فيضرب بها الضربة يهوي بها سبعين ألفا، بين منكبي كل ملك منهم مسيرة كذا وكذا ".

التالي السابق


الخدمات العلمية