78 - أخبرنا
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أنبأ
أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد البزار، ثنا
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا
أبو يعقوب يوسف بن عدي، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16525عبيد الله بن عمرو الرقي، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15941زيد بن أبي أنيسة، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15342المنهال بن عمرو، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15992سعيد بن جبير، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس، قال
سعيد: جاء رجل فقال: "يا
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس إني أجد في القرآن شيئا يختلف علي فذكر الحديث بطوله. قال
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس: قوله فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فهذا في النفخة الأولى ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون، وأما قوله:
ربنا ما كنا مشركين وقوله
ولا يكتمون الله حديثا ، فإن الله سبحانه يغفر يوم القيامة لأهل
[ ص: 91 ] الإخلاص ذنوبهم لا يتعاظم عليه ذنب أن يغفره، ولا يغفر شركا فلما رأى المشركون ذلك قالوا: إن ربنا يغفر الذنوب، ولا يغفر الشرك فتعالوا نقول: إنا كنا أهل ذنوب، ولم نكن مشركين. فقال الله عز وجل أما إذا كتمتم الشرك فاختموا على أفواههم فيختم على أفواههم فتنطق أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون، فعند ذلك عرف المشركون أن الله سبحانه لا يكتم حديثا فذلك قوله:
يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا .
أخرجه
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في الترجمة، وقد مضى بطوله في كتاب (الأسماء والصفات).