100 - أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=15214أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، أنبأ
nindex.php?page=showalam&ids=14696أبو الحسن الطرائفي، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14274عثمان بن سعيد، ثنا
عبد الله بن صالح، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17109معاوية بن صالح، عن
nindex.php?page=showalam&ids=20894علي بن أبي طلحة، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس، في قوله
وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم قال: يعرفون أهل النار بسواد الوجوه. وأهل الجنة ببياض الوجوه. قال:
والأعراف هو السور الذي بين الجنة والنار. وقوله:
لم يدخلوها وهم يطمعون قال
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس: أصحاب الأعراف هم رجال كانت لهم ذنوب عظام،
[ ص: 105 ] وكان جسيم أمرهم لله تعالى يقومون على الأعراف فإذا نظروا إلى أهل الجنة طمعوا أن يدخلوها. وإذا نظروا إلى أهل النار تعوذوا بالله منها فأدخلهم الله الجنة. فذلك قوله
أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة يعني أصحاب الأعراف
ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون .