صفحة جزء
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا القاسم بن فورك ، ثنا عبد الله بن أبي زياد ، ثنا سيار بن حاتم ، ثنا موسى بن سعيد الراسبي ، ثنا هلال أبو جبلة ، عن أبي عبد السلام ، عن أبيه ، عن كعب ح ، قال سيار : وحدثنا جعفر بن سليمان ، عن عبد الجليل ، عن أبي عبد السلام ، عن كعب ، قال : إن الله تعالى قال :يا موسى بن عمران إني افترضت الصيام على عبادي وهو شهر رمضان ، يا موسى إنه من وافى يوم [ ص: 17 ] القيامة في صحيفته صيام عشر رمضان فهو من المخبتين ، ومن وافى بعشرين من رمضان فهو من الأبرار ، ومن وافى بثلاثين من رمضان فهو أفضل من الشهداء عندي ، يا موسى بن عمران إني أمرت حملة عرشي أن يمسكوا عن العبادة إذا دخل شهر رمضان وأن كلما دعا صائمو شهر رمضان أن يقولوا آمين ، فإني آليت على نفسي أن لا أرد دعوة صائمي شهر رمضان ، يا موسى إني ألهم في شهر رمضان السماوات والأرض والجبال والشجر والدواب أن يستغفروا لصائمي شهر رمضان ، يا موسى بن عمران اطلب ثلاثة ممن يصوم شهر رمضان فتقلب معهم : صل معهم وكل واشرب معهم ؛ فإنه لا تكون نقمتي وعذابي في بقعة فيها ثلاثة ممن يصوم شهر رمضان ، يا موسى بن عمران أتدري من أقرب خلقي إلي ؟ كل مؤمن لا يلعن إذا غضب ، وكل مسلم لا يحقد على والديه وقرابته إذا قطعوه ، فمن عطش نفسه في رمضان ، فإني آليت على نفسي من قبل أن أخلق الخلق أنه من عطش نفسه أن أرويه يوم القيامة ، يا موسى بن عمران ، إن كنت مريضا فمرهم أن يحملوك وإن كنت مسافرا فاقدم ، وقل للنفساء والحيض والكبير والصغير أن يبرزوا معك حيث يبرز صائمو شهر رمضان ، فإني لو تركت السماء والأرض لسلمتا عليهم ولكلمتهم ولبشرتهم بما أجيزهم من الجوائز ، وأقول لسمائي وأرضي : اسمعوا عبادي الذين صاموا لي رمضان أن ارجعوا إلى رحالكم فقد أرضيتموني ، وقد جعلت ثوابكم من صيامكم أن أعتقكم من النار ، وأن أحاسبكم حسابا يسيرا وما عشتم في أيام الدنيا أن أوسع لكم الرزق وأخلف لكم من النفقة وأقيلكم من العثرة ولا أفضحكم بين يدي أصحاب الحدود ، فبعزتي لا تسألوني بعد يومكم هذا وبجمعكم هذا وصيام شهر رمضان شيئا من أمر آخرتكم إلا أعطيتكم ، وإن سألتموني في أمر دنياكم نظرت لكم ، يا موسى بن عمران قل للمؤمنين لا يستعجلوني إذا دعوني ولا يبخلوني ، أليس يعلمون أني أبغض البخل ؟ فكيف أكون بخيلا ؟ يا موسى بن عمران إذا غدوت إلى غداة إفطارك من رمضان فلا تدع شيئا من أمر الدنيا والآخرة إلا سألتنيه فإني لا أرد سائلا يومئذ ، لا تخف مني بخلا أن تسألني عظيما ولا [ ص: 18 ] تستحين أن تسألني صغيرا ، اطلب المدقة واطلب العلف لشاتك ، يا موسى بن عمران أما تعلم أني خلقت الخردلة فما فوقها ولم أخلق شيئا إلا وأعلم أن الخلق سيحتاجون إليه ؟ فمن سألني مسألة وهو يعلم أني قادر أن أعطي أو أمنع ، أعطيته مسألته مع المغفرة ، وإن حمدني حين أعطيه وحين أمنعه أسكنته دار الحمادين ، وأيما عبد لم يسألني شيئا ثم أعطيته فلم يشكرني كان أشد عليه عند الحساب ، ثم إذا أعطيته ولم يشكرني عذبته عند الحساب .

حدثنا أبو محمد بن حيان إملاء قال : وفيما أخبرني جدي محمود بن الفرج إجازة : ثنا محمد بن عبد الله بن حفص ، عن رجاء بن عبد الله ، ثنا صالح بن صباح المقدسي ، عن كعب ، قال : أوحى الله تعالى إلى موسى - عليه السلام - في التوراة : يا موسى يصوم محمد وأمته شهرا في السنة وهو شهر رمضان وأعطيهم بصيام كل يوم منه أن يتباعدوا من النار مسيرة مائة عام ، وأعطيهم بكل خصلة من التطوع كأجر من أدى فريضة وأجعل لهم فيها ليلة للمستغفر فيها مرة واحدة صادقا إن مات في ليلته أو شهره أجر ثلاثين شهيدا ، يا موسى ويحج محمد وأمته بلدي الحرام فيحجون حجة آدم وسنة إبراهيم فأعطيهم ما أعطيت آدم وأتخذهم كما اتخذت إبراهيم ، ويزكي محمد وأمته فأعطيهم بالزكاة زيادة في أعمارهم وأعطيهم في الآخرة المغفرة والخلود في الجنة ، يا موسى إني وهاب أسأل من عبدني اليسير وأعطيه الجزيل ، يا موسى نعم المولى أنا أعطيهم فرضا وأسألهم قرضا ولا تفعل الأرباب بعبيدها ما أفعل ، يا موسى إن فعالي لا توصف ، يا موسى ورحمتي لأحمد وأمته ، يا موسى إن في أمته رجالا يقومون على كل شرف ينادون بشهادة أن لا إله إلا الله ، فجزاؤهم على جزاء الأنبياء ، رحمتي عليهم نازلة وغضبي بعيد منهم ، لا أسلط عليهم بين أطباق الثرى دودا ولا منكرا ولا نكيرا يروعهم ، يا موسى رحمتي لأمة محمد ، قال : إلهي من علي ، قال : لا أحجب التوبة عن أحد منهم يقول لا إله إلا الله بقلبه ولسانه بسره ، قال : فخر موسى ساجدا فقال : اللهم اجعلني من هذه الأمة ، فقيل : إنك لن تدركهم ، يا موسى إن كنت تريد أن [ ص: 19 ] أقرب مجلسك يوم القيامة فلا تنهر السائل واليتيم ، يا موسى إن أحببت أن لا تدعوني أيام حياتك بدعوة إلا أجبتك يوم القيامة فعليك بحسن الخلق ، قال موسى : فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك ، قال : يا موسى آمر مناديا ينادي على رؤوس الخلائق : أن فلان ابن فلان من عتقاء الله من النار .

حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أبو العباس الهروي ، ثنا أبو عامر الدمشقي ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن الهاد ، عن نافع ، عن كعب ، وذكر ليلة القدر ، قال : أجدها في كتاب الله حطوطا يحط الله بها الذنوب .

أخبرنا القاضي محمد بن أحمد - في كتابه - ثنا أبو الحسن الشيباني ، بالكوفة من بني غاضرة ، ثنا عباد بن أحمد العرزمي ، ثنا عمي ، عن أبيه ، عن محمد بن سوقة ، عن عبد الواحد ، عن كعب ، قال : قال لقمان الحكيم فيما يعظ به ابنه : يا بني أقم الصلاة فإن مثلها في دين الله كمثل عمود فسطاط ؛ فإن العمود استقام نفعت الأوتاد والأطناب والظلال ، فإذا مال العمود أو تغير لم ينفع وتد ولا طنب ولا ظلال ، يا بني وإنما مثل الأدب الحسن كمثل طاق في جدار بين كل طبقتين خشب مغروس ، فكلما تحات طبقة أمسكه خشبه بإذن الله ، إن الله إذا سجد له شيء لم يقلع من نظر الله ، فإذا قال :يا رب يا رب ، سمع نداءه وأجابه ، وكن عبدا لمن صاحبك يكن لك عبدا ، ولا تصاعر خدك للناس فيبغضوك والله أشد منهم مقتا ، وتصدق يا بني من فضل ما أعطاك ربك يزدك من فضله ويطفئ عنك غضبه ، وارحم الجار الفقير والمسكين والمملوك والأسير والخائف واليتيم ، فأدنه وامسح رأسه فإن الله يرحمك إذا رحمت عباده .

حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن سعيد ، ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني عبد الله بن عياش ، عن يزيد بن قودر ، عن كعب ، قال : طوبى لصاحب الأرملة والمسكين كيف يكرمهم الله بصحبة النبيين يوم القيامة .

حدثنا أبي ، قال : ثنا عبد الله بن محمد بن عمران ، ثنا الحسين بن الحسن المروزي ، ثنا الهيثم بن جميل ، ثنا عبد الغفور ، عن همام ، عن كعب ، قال : إنا [ ص: 20 ] نجد أن الله تعالى يقول : إني أنا الله لا إله إلا أنا خالق الخلق ، أنا الملك العظيم ، ديان الدين ورب الملوك ، قلوبهم بيدي ، فلا تشاغلوا بذكرهم عن ذكري ودعائي والتوبة إلي حتى أعطفهم عليكم بالرحمة فأجعلهم رحمة وإلا جعلتهم نقمة ، ثم قال : ارجعوا رحمكم الله وتوبوا من قريب فإن الله تعالى يقول : ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) ، وقال : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ) ، فهل ترون أن الله يعاتب إلا المؤمنين .

حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن سعيد ، ثنا ابن وهب ، أخبرني عبد الله بن عياش ، عن يزيد بن قودر ، عن كعب ، أنه كان يقول : من زين كتاب الله بصوته أعطي من حلاوة الصوت ما لا يمل أهل الجنة من زيارته ومن صوته مائة ألف سنة ، وهم في ذلك في خيام من در معهم أزواجهم وخدمهم فيما اشتهت أنفسهم .

حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا يزيد ، قال : أنبأنا الجريري ، عن عبد الله بن شقيق ، عن كعب ، أن موسى - عليه السلام - كان يقول في دعائه : اللهم لين قلبي بالتوبة ، ولا تجعل قلبي قاسيا كالحجر .

حدثنا أبو بكر ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن كعب ، قال : لم يزل في الأرض بعد نوح - عليه السلام - أربعة عشر يدفع بهم العذاب .

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا الهيثم بن خلف ، ثنا يحيى بن عثمان ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد الحضرمي ، عن أبي شمر الذماري ، عن كعب ، قال : إن الله تعالى نظر إلى الأرض فقال : إني واط على بعضك ، فاستعلت إليه الجبال وتضعضعت له الصخرة ، فشكر لها ذلك فوضع عليها قدمه ، فقال : هذا مقامي ومحشر خلقي وهذه جنتي وهذه ناري [ ص: 21 ] وهذا موضع ميزاني وأنا ديان الدين .

حدثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن الحسن ، ثنا قتيبة ، ثنا يزيد بن خالد ، ثنا الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، قال : بلغنا أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال لكعب : كيف ترى في علم النجوم ؟ قال كعب : لا خير فيه لأنه لا يزال يرى شيئا يكرهه ، فإن هو نهى فقال : اللهم لا طير إلا طيرك ولا قوة إلا بك ، قال : كيف جاء بها ؟ والذي نفسي بيده إنها لرأس التوكل وكنز العبد في الجنة ، فإن هو قالها ثم مضى لم يضره شيء ، وإن هو رجع طعم قلبه طعم الإشراك .

حدثنا أبي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن جميل ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا عباد بن عباد ، عن أبان ، عن سالم المكي ، عن عبد الله بن رباح ، عن كعب ، قال : إن قتيل المشركين له نوران ومن قتلته الحرورية له ثمانية أنوار . حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن رستة ، ثنا سليمان بن أيوب ، ثنا جعفر بن سليمان ح ، وحدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا سيار ، ثنا جعفر ، ثنا أبو عمران ، ثنا عبد الله بن رباح ، عن كعب ، قال : للشهيد نوران ، ولمن قتله الخوارج ثمانية أنوار ، ولقد خرجوا على نبي الله داود - عليه السلام - في زمانه .

حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن شبل ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا الجريري ، عن عبد الله بن شقيق ، عن كعب ، قال : إن من خير العمل سبحة الحديث ، وإن من شر العمل التحذيف ، قال : قلت : يا أبا عبد الرحمن ما سبحة الحديث ؟ قال : يسبح الرجل والقوم يتحدثون ، قلت : وما التحذيف ؟ قال : يكون الرجل بخير فإذا سئلوا قالوا بشر .

.

أبي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن محمد ، ثنا إسماعيل بن يزيد ، ثنا إبراهيم بن موسى ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن كعب ، قال : إن الصدقة تضاعف يوم الجمعة .

[ ص: 22 ] حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا قتيبة ، عن مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، أن كعب الأحبار ، قال : لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يخسف به خير له من أن يمر بين يديه .

حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن سعيد ، ثنا ابن وهب ، أخبرني ابن لهيعة ، عن عمارة بن غزية ، عن عبد الله بن دينار ، عن عطاء بن يسار ، عن كعب ، قال : إن في جهنم أربعة جسور : فأما أولها فجسر يحبس عليه كل قاطع رحم ، وأما الثاني فكل من كان عليه دين حتى يقضي دينه ، وأما الثالث فأصحاب الغلول ، وأما الرابع فعليه الجبار تعالى والرحمة تقول : أي رب سلم سلم .

حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا إبراهيم بن محمد ، ثنا محمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن سعيد ، ثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، أن كعبا ، قال : والذي نفسي بيده إن الله ليعجل حين العبد إذا كان عاقا بوالديه ويزيد في - عمر العبد إذا كان بارا بوالديه ليزداد برا وخيرا . قال كعب : أجد في كتاب الله أنه إذا دعاه فلم يجبه فقد عقه ، وإذا ألجأه أن يدعو عليه فقد عقه ، وإذا ائتمنه فخانه فقد عقه ، وإذا سأله ما لا يقدر عليه فقد عقه .

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الحسين بن معبد ، ثنا أبو كريب ، ثنا المحاربي ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن كعب ، قال : إن أعظم الناس خطيئة يوم القيامة المثلث ، فسألوه ما المثلث ؟ قال : الذي يسعى بأخيه إلى السلطان يهلك نفسه ويهلك أخاه ويهلك إمامه .

حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد ، ثنا محمد بن علي بن الجارود ، ثنا إسماعيل بن محمد بن عصام ، ثنا أبي ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن شمر ، عن شهر ، عن كعب ، قال : يقتتل السلطان والقرآن فيطأ السلطان على سماخ القرآن فلأيا بلأي حتى تنفلتن منه .

[ ص: 23 ] حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن أحمد ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ، ثنا الزعفراني ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن زياد ، عن كعب ، قال : المتخلق إلى أربعين يوما ، ثم يعود إلى خلقه الذي هو خلقه .

حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي بن مسلم ، ثنا سيار ، ثنا جعفر ، ثنا أبو عمران الجوني ، عن عبد الله بن رباح الأنصاري ، عن كعب ، قال : كان إبراهيم - عليه السلام - يشرف كل يوم على مدينة سدوم فيقول : ويلك سدوم أي يوم لك ؟ قال كعب : : وكان لإبراهيم - عليه السلام - بيت يتعبد فيه .

حدثنا أبي ، ثنا محمد بن يحيى بن عيسى البصري ، ثنا حماد بن زيد ، عن يحيى - رجل من قريش - أن كعبا ، قال : ستكون فتنة تستحل فيها الدماء والأموال والفروج ، ثم تكون فتنة الدجال .

حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن غالب بن حرب ، ثنا القعنبي ، عن مالك ، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - أراد الخروج إلى العراق ، فقال له كعب الأحبار : لا تخرج إليها يا أمير المؤمنين فإن بها تسعة أعشار السحر ، وبها فسقة الجن ، وبها الداء العضال .

حدثنا إبراهيم بن عبيد الله ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا الليث بن سعد ، ثنا عبيد الله بن أبي جعفر ، أن كعب الأحبار ، كان يقول : إن - عمر بن الخطاب على باب من أبواب النار فإذا أهلك انفتح .

حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن أحمد ، ثنا قتيبة ، ثنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن الصنابحي ، سمع كعبا ، يقول : ستعرك العراق عرك الأديم وتفت فت البعرة .

التالي السابق


الخدمات العلمية