صفحة جزء
( 5534 ) فصل : ومن علم أن عجزه عن الوطء لعارض ; من صغر ، أو مرض مرجو الزوال ، لم تضرب له مدة ; لأن ذلك عارض يزول ، والعنة خلقة وجبلة لا تزول . وإن كان لكبر ، أو مرض لا يرجى زواله ، ضربت له المدة ; لأنه في معنى من خلق كذلك . وإن كان لجب ، أو شلل ، ثبت الخيار في الحال ; لأن الوطء ميئوس منه فلا معنى لانتظاره . وإن كان قد بقي من الذكر ما يمكن الوطء به ، فالأولى ضرب المدة له ; لأنه في معنى العنين خلقة . وإن اختلف في القدر الباقي هل يمكن الوطء بمثله أو لا ؟ رجع إلى أهل الخبرة في معرفة ذلك .

التالي السابق


الخدمات العلمية