صفحة جزء
ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد

ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه بالتصديق والتكذيب كما اختلف في القرآن. ولولا كلمة سبقت من ربك وهي العدة بالقيامة وفصل الخصومة حينئذ، أو تقدير الآجال. لقضي بينهم باستئصال المكذبين. وإنهم وإن اليهود أو الذين لا يؤمنون. لفي شك منه من التوراة أو القرآن. مريب موجب للاضطراب. [ ص: 74 ] من عمل صالحا فلنفسه نفعه. ومن أساء فعليها ضره. وما ربك بظلام للعبيد فيفعل بهم ما ليس له أن يفعله.

التالي السابق


الخدمات العلمية