صفحة جزء
وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص

وضل عنهم ما كانوا يدعون أي: يعبدون. من قبل أي: غابوا عنهم أو ظهر عدم نفعهم فكان حضورهم كغيبتهم. وظنوا أي: أيقنوا. ما لهم من محيص مهرب ، والظن معلق عنه بحرف النفي.

التالي السابق


الخدمات العلمية