1. الرئيسية
  2. معاني القرآن وإعرابه للزجاج
  3. سورة الأنعام
  4. قوله تعالى أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

صفحة جزء
[ ص: 288 ] وقوله : أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ؛ جاء في التفسير أنه يعنى به النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ وأبو جهل بن هشام؛ فالنبي - صلى الله عليه وسلم - هدي؛ وأعطي نور الإسلام؛ والنبوة؛ والحكمة؛ وأبو جهل في ظلمات الكفر؛ ويجوز أن تكون هذه الآية عامة لكل من هداه الله؛ ولكل من أضله الله؛ فأعلم الله - جل وعز - أن مثل المهتدي مثل الميت الذي أحيي؛ وجعل مستضيئا؛ يمشي في الناس بنور الحكمة؛ والإيمان؛ ومثل الكافر مثل من هو في الظلمات؛ لا يتخلص منها.

التالي السابق


الخدمات العلمية