صفحة جزء
صحيح البخاري

6541 فعذر الله المستضعفين الذين لا يمتنعون من ترك ما أمر الله به، والمكره لا يكون إلا مستضعفا غير ممتنع من فعل ما أمر به .


عمدة القاري

قوله " فعذر الله " أي جعلهم معذورين.

قوله: " غير ممتنع " غرضه أن المستضعف لا يقدر على الامتناع من الفعل ، فهو فاعل لأمر المكره فهو معذور.

التالي السابق


الخدمات العلمية