صفحة جزء
باب من تطيب ثم اغتسل وبقي أثر الطيب

267 حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال سألت عائشة فذكرت لها قول ابن عمر ما أحب أن أصبح محرما أنضخ طيبا فقالت عائشة أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طاف في نسائه ثم أصبح محرما
[ ص: 454 ] قوله : ( باب من تطيب ثم اغتسل ) تقدم الكلام على الحديث قبل باب وموضع الاستدلال به أن قولها " طاف في نسائه " كناية عن الجماع ومن لازمه الاغتسال . وقد ذكرت أنها طيبته قبل ذلك وأنه أصبح محرما . ومن فوائده أيضا وقوع رد بعض الصحابة على بعض بالدليل واطلاع أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - على ما لا يطلع عليه غيرهن من أفاضل الصحابة وخدمة الزوجات لأزواجهن والتطيب عند الإحرام وسيأتي في الحج . وقال ابن بطال : فيه أن السنة اتخاذ الطيب للرجال والنساء عند الجماع .

التالي السابق


الخدمات العلمية