صفحة جزء
باب ما جاء في الخروج إلى منى والمقام بها

879 حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا عبد الله بن الأجلح عن إسمعيل بن مسلم عن عطاء عن ابن عباس قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم غدا إلى عرفات قال أبو عيسى وإسمعيل بن مسلم قد تكلموا فيه من قبل حفظه
( باب ما جاء في الخروج إلى منى والمقام بها ) بضم الميم من الإقامة ، ومنى موضع بين مكة والمزدلفة ، حدها من جهة المشرق بطن المسيل إذا هبطت من وادي محسر ، ومن جهة المغرب جمرة العقبة ذكره النووي في التهذيب . وقال في المجمع : سمي به لما يمنى فيه من الدماء أي يراق وهي لا تنصرف وتكتب بالياء إن قصد بها البقعة ويصرف وتكتب بالألف بتأويل موضع ، انتهى .

قوله : ( صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمنى ) أي يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة ( ثم غدا ) من الغدو وهو المشي أول النهار ؛ أي سار غدوة بعد طلوع الشمس لما في حديث جابر الطويل : ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس ( إلى عرفات ) بفتحتين قال النووي : اسم لموضع الوقوف ، سمي به لأن آدم عرف حواء هناك ، وقيل لأن جبريل عرف إبراهيم المناسك هناك .

[ ص: 528 ] قوله : ( وإسماعيل بن مسلم قد تكلم فيه ) إسماعيل بن مسلم هذا هو أبو إسحاق البصري المجاور المكي الفقيه ضعفه ابن المبارك . وقال أحمد : منكر الحديث كذا في الخلاصة وحديث ابن عباس هذا أخرجه ابن ماجه أيضا .

قوله : ( أخبرنا عبد الله بن الأجلح ) بتقديم الجيم على الحاء المهملة .

التالي السابق


الخدمات العلمية