صفحة جزء
باب ما جاء في الخيانة والغش

1940 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن لؤلؤة عن أبي صرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ضار ضار الله به ومن شاق شاق الله عليه وفي الباب عن أبي بكر قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب
( باب ما جاء في الخيانة والغش ) قال في القاموس : غشه لم يمحضه النصح أو أظهر له خلاف ما أضمر كغششه ، والغش بالكسر الاسم منه والغل والحقد انتهى .

قوله : ( عن لؤلؤة ) مولاة الأنصار مقبولة من الرابعة ( عن أبي صرمة ) بكسر الصاد المهملة وسكون الراء المازني الأنصاري صحابي اسمه مالك بن قيس ، وقيل قيس بن صرمة وكان شاعرا .

قوله : ( من ضار ) بشد الراء أي أوصل ضررا إلى مسلم ( ضار الله به ) أي أوقع به الضرر البالغ ( ومن شاق ) بشد القاف أي أوصل مشقة إلى أحد بمحاربة وغيرها ( شاق الله عليه ) أي أدخل عليه ما يشق عليه ، قيل إن الضرر والمشقة متقاربان ، لكن الضرر يستعمل في إتلاف المال ، والمشقة في إيصال الأذية إلى البدن كتكليف عمل شاق .

[ ص: 61 ] قوله : ( وفي الباب عن أبي بكر ) أخرجه الترمذي بعد هذا .

قوله : ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه .

التالي السابق


الخدمات العلمية