صفحة جزء
222 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا داود بن أبي هند عن الحسن عن جندب بن سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته قال أبو عيسى حديث حسن صحيح
قوله : ( عن جندب ) بضم الجيم وسكون النون وضم الدال وفتحها ( بن سفيان ) واسم جد جندب واسم أبيه عبد الله ينسب تارة إلى أبيه وتارة إلى جده وله صحبة ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ) أي في عهده وأمانه في الدنيا والآخرة وهذا غير الأمان الذي ثبت بكلمة التوحيد فلا تخفروا الله في ذمته قال في النهاية : خفرت الرجل أجرته وحفظته وأخفرت الرجل إذا نقضت عهده وذمامه ، والهمزة فيه للإزالة أي أزلت خفارته كأشكيته إذا أزلت شكايته وهو المراد في الحديث انتهى .

قوله : ( حديث عثمان حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد ومسلم ولم يحكم الترمذي على [ ص: 13 ] حديث جندب بن سفيان بشيء وهو حديث صحيح أخرجه مسلم .

التالي السابق


الخدمات العلمية