صفحة جزء
2447 حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع حدثنا زياد بن الربيع حدثنا أبو عمران الجوني عن أنس بن مالك قال ما أعرف شيئا مما كنا عليه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أين الصلاة قال أولم تصنعوا في صلاتكم ما قد علمتم قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث أبي عمران الجوني وقد روي من غير وجه عن أنس
[ ص: 120 ] قوله : ( حدثنا زياد بن الربيع ) اليحمدي بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم أبو خداش بكسر المعجمة وآخره معجمة البصري ثقة من الثامنة .

قوله : ( فقلت أين الصلاة ) وفي رواية البخاري : قيل الصلاة . قال الحافظ : أي قيل له الصلاة هي شيء مما كانت على عهده -صلى الله عليه وسلم- وهي باقية فكيف يصح هذا السلب العام فأجاب بأنهم غيروها أيضا بأن أخروها عن الوقت ( قال أولم تصنعوا في صلاتكم ما قد علمتم ) أي التقصير في محافظتها وأوقاتها قال الحافظ : وروى ابن سعد في الطبقات سبب قول أنس هذا القول فأخرج في ترجمة أنس من طريق عبد الرحمن بن العريان الحارثي سمعت ثابتا البناني قال : كنا مع أنس بن مالك فأخر الحجاج الصلاة فقام أنس يريد أن يكلمه فنهاه إخوانه شفقة عليه منه ، فخرج فركب دابته فقال في مسيره ذلك : والله ما أعرف شيئا مما كنا عليه على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا شهادة أن لا إله إلا الله ، فقال رجل فالصلاة يا أبا حمزة قال : قد جعلتم الظهر عند المغرب أفتلك كانت صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ وأخرجه ابن أبي عمر في مسنده من طريق حماد عن ثابت مختصرا ، انتهى .

قوله : ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه البخاري .

التالي السابق


الخدمات العلمية