صفحة جزء
باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة

2681 حدثنا محمد بن إسمعيل حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا الوليد بن مسلم حدثنا روح بن جناح عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيه أشد على الشيطان من ألف عابد قال أبو عيسى هذا حديث غريب ولا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوليد بن مسلم
قوله : ( حدثنا محمد بن إسماعيل ) هو الإمام البخاري -رحمه الله- ( أخبرنا إبراهيم بن موسى ) هو المعروف بالصغير ( أخبرنا روح بن جناح ) الأموي مولاهم أبو سعد الدمشقي ضعيف اتهمه ابن حبان ، من السابعة . قوله : ( فقيه ) وفي رواية ابن ماجه فقيه واحد ( أشد على الشيطان ) لأن الفقيه لا يقبل إغواءه ويأمر الناس بالخير على ضد ما يأمرهم بالشر ( من ألف عابد ) قيل : المراد الكثرة وذلك لأن الشيطان كلما فتح بابا من الأهواء على الناس وزين الشهوات في قلوبهم بين الفقيه العارف بمكائده ومكامن غوائله للمريد السالك ما يسد ذلك الباب ويجعله خائبا خاسرا ، بخلاف العابد فإنه ربما يشتغل بالعبادة ، وهو في حبائل الشيطان ولا يدري . قوله : ( هذا حديث حسن غريب ) قال الحافظ في تهذيب التهذيب : قال الساجي هو حديث منكر قال الشوكاني في الفوائد المجموعة حديث : ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين ، وفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ، ولكل شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه . قال في المختصر : ضعيف وفي المقاصد : لفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد أسانيده ضعيفة لكنه يتقوى بعضها ببعض .

التالي السابق


الخدمات العلمية