صفحة جزء
باب ما جاء كيف تشميت العاطس

2739 حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن حكيم بن ديلم عن أبي بردة عن أبي موسى قال كان اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم يرجون أن يقول لهم يرحمكم الله فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم وفي الباب عن علي وأبي أيوب وسالم بن عبيد وعبد الله بن جعفر وأبي هريرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
[ ص: 10 ] قوله : ( أخبرنا سفيان ) هو الثوري ( عن حكيم بن ديلم ) هو المدائني ( عن أبي بردة ) ابن أبي موسى قال في التقريب أبو بردة بن أبي موسى الأشعري ، قيل اسمه عامر ، وقيل الحارث ثقة من الثالثة ( عن أبي موسى ) الأشعري اسمه عبد الله بن قيس صحابي مشهور ، أمره عمر ثم عثمان وهو أحد الحكمين بصفين .

قوله : ( كان اليهود يتعاطسون ) أي يطلبون العطسة من أنفسهم ( يرجون ) أي يتمنون بهذا السبب ( فيقول ) أي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عند عطاسهم وحمدهم ( يهديكم الله ويصلح بالكم ) ولا يقول لهم يرحمكم الله ; لأن الرحمة مختصة بالمؤمنين ، بل يدعو لهم بما يصلح بالهم من الهداية والتوفيق والإيمان .

قوله : ( وفي الباب عن علي وأبي أيوب وسالم بن عبيد وعبد الله بن جعفر وأبي هريرة ) أما حديث علي فأخرجه الطبراني ، وأما حديث أبي أيوب وحديث سالم بن عبيد فأخرجهما الترمذي في هذا الباب ، وأما حديث عبد الله بن جعفر فأخرجه البيهقي في الشعب ، وأما حديث أبي هريرة فأخرجه البخاري عنه مرفوعا : إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله ، فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم .

قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) ، وأخرجه أبو داود والنسائي والحكم وصححه .

التالي السابق


الخدمات العلمية