صفحة جزء
سنن الترمذي

2956 حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله ادخلوا الباب سجدا قال دخلوا متزحفين على أوراكهم أي منحرفين
تحفة الأحوذي

قوله : ادخلوا الباب أراد به باب القرية التي ذكرها الله تعالى في قوله : وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية وادخلوا الباب سجدا أي ساجدين لله تعالى شكرا على إخراجهم من التيه ، وقال ابن عباس : منحنين ركوعا ، وقيل خشوعا وخضوعا ( قال : دخلوا متزحفين على أوراكهم ) أي متمشين ، والأوراك جمع ورك . قال في القاموس : الورك بالفتح والكسر وككتف ما فوق الفخذ ، وفي رواية البخاري : ( فدخلوا يزحفون على أستاههم ) ( أي منحرفين ) هذا تفسير من بعض الرواة ، أي منحرفين ومائلين عما أمروا به من الدخول سجدا .

التالي السابق


الخدمات العلمية