فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي

السخاوي - شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي

صفحة جزء
المؤتلف والمختلف

876 - واعن بما صورته مؤتلف خطا ولكن لفظه مختلف      877 - نحو سلام كله فثقل
لا ابن سلام الحبر والمعتزلي      878 - أبا علي فهو خف الجد
وهو الأصح في أبي البيكندي      879 - وابن أبي الحقيق وابن مشكم
والأشهر التشديد فيه فاعلم      880 - وابن محمد بن ناهض فخف
أو زده هاء فكذا فيه اختلف      881 - قلت : وللحبر ابن أخت خفف
كذاك جد السيدي والنسفي      882 - عين أبي بن عمارة اكسر
وفي خزاعة كريز كبر      883 - وفي قريش ابدا حزام
وافتح في الانصار برا حرام      884 - في الشام عنسي بنون وببا
في كوفة والشين واليا غلبا [ ص: 227 ]      885 - في بصرة وما لهم من اكتنى
أبا عبيدة بفتح والكنى      886 - في السفر بالفتح وما لهم عسل
إلا ابن ذكوان وعسل فجمل      887 - والعامري بن علي عثام
وغيره فالنون والإعجام      888 - وزوج مسروق قمير صغروا
سواه ضما ولهم مسور      889 - ابن يزيد وابن عبد الملك
وما سوى ذين فمسور حكي      890 - ووصفوا الحمال في الرواة
هارون والغير بجيم ياتي      891 - ووصفوا حناطا أو خباطا
عيسى ومسلما كذا خياطا      892 - والسلمي افتح في الانصار ومن
يكسر لامه كأصله لحن      893 - ومن هنا لمالك ولهما
بشارا افرد أب بندارهما      894 - ولهما سيار أي أبو الحكم
وابن سلامة وباليا قبل جم      895 - وابن سعيد بسر مثل المازني
وابن عبيد الله وابن محجن      896 - وفيه خلف وبشيرا اعجم
في ابن يسار وابن كعب واضمم      897 - يسير بن عمرو او أسير
والنون في أبي قطن نسير      898 - جد علي بن هاشم بريد
وابن حفيد الأشعري بريد      899 - ولهما محمد بن عرعره
ابن البرند فالأمير كسره      900 - ذو كنية بمعشر والعاليه
براء اشدد وبجيم جاريه      901 - ابن قدامة كذاك والد
يزيد قلت : وكذاك الأسود      902 - ابن العلا وابن أبي سفيان
عمرو فجد ذا وذا سيان      903 - محمد بن خازم لا تهمل
والد ربعي حراش أهمل      904 - كذا حريز الرحبي وكنيه
قد علقت وابن حدير عده      905 - حضين اعجمه أبو ساسانا
وافتح أبا حصين اي عثمانا [ ص: 228 ]      906 - كذاك حبان بن منقذ ومن
ولده وابن هلال واكسرن      907 - ابن عطية مع ابن موسى
ومن رمى سعدا فنال بوسا      908 - خبيبا أعجم في ابن عبد الرحمن
وابن عدي وهو كنية كان      909 - لابن الزبير ورياح اكسر بيا
أبا زياد بخلاف حكيا      910 - واضمم حكيما في ابن عبد الله قد
كذا رزيق بن حكيم وانفرد      911 - وزييد بن الصلت واضمم واكسر
وفي ابن حيان سليم كبر      912 - وابن أبي سريج أحمد ائتسا
بولد النعمان وابن يونسا      913 - عمرو مع القبيلة ابن سلمه
واختر بعبد الخالق بن سلمه      914 - والد عامر كذا السلماني
وابن حميد وولد سفيان      915 - كلهم عبيدة مكبر
لكن عبيد عندهم مصغر      916 - وافتح عبادة أبا محمد
واضمم أبا قيس عبادا أفرد      917 - وعامر بجالة ابن عبده
كل وبعض بالسكون قيده      918 - عقيل القبيل وابن خالد
كذا أبو يحيى وقاف واقد      919 - لهم كذا الأيلي لا الأبلي
قال سوى شيبان والرا فاجعل      920 - بزارا انسب ابن صباح حسن
وابن هشام خلفا ثم انسبن      921 - بالنون سالما وعبد الواحد
ومالك بن الأوس نصريا يرد      922 - والتوزي محمد بن الصلت
وفي الجريري ضم جيم يأتي      923 - في اثنين عباس سعيد وبحا
يحيى بن بشر بن الحريري فتحا      924 - وانسب حزاميا سوى من أبهما
فاختلفوا والحارثي لهما      925 - وسعد الجاري فقط وفي النسب
همدان وهو مطلقا قدما غلب

( واعن ) ; أي : اجعل أيها الطالب من عنايتك الاهتمام ( بـ ) معرفة ( ما صورته ) من الأسماء والأنساب والألقاب ونحوها ( مؤتلف خطا ) ; أي : متفق في الخط ، ( ولكن [ ص: 229 ] لفظه مختلف ) ، فهو فن واسع من فنون الحديث المهمة ، الذي يحتاج إليه في دفع معرة التصحيف ، ويفتضح العاطل منه ; حيث لم يعدم مخجلا ، ويكثر عثاره ، ومن ثم قال علي بن المديني : أشد التصحيف ما يقع في الأسماء ، ووجهه بعضهم - كما تقدم في ضبط الحديث - بأنه شيء لا يدخله القياس ، ولا قبله شيء يدل عليه ولا بعده .

والتصانيف فيه كثيرة ، فصنف فيه أبو أحمد العسكري ، لكنه أضافه إلى كتاب التصحيف له ، ثم أفرده بالتأليف عبد الغني بن سعيد ; ولذا كان أول من صنف فيه ، وله فيه كتابان : أحدهما : في مشتبه الأسماء ، والآخر : في مشتبه الأنساب ، ثم شيخه الدارقطني ، وهو حافل ، واستدرك عليهما الخطيب في ذيل مفرد ، وجمعها مع زيادات الأمير أبو نصر ابن ماكولا ، بحيث كان كتابه ـ وهو في مجلدين كما تقدم في آداب طالب الحديث ـ أكمل التصانيف فيه بالنسبة لمن قبله ، وكتابه في ذلك عمدة كل محدث بعده ، بل واستدرك عليهم في كتاب آخر جمع فيه أوهامهم وبينها ، وقد ذيل عليه ما فاته أو تجدد بعده المعين أبو بكر ابن نقطة بذيل مفيد في قدر ثلثي الأصل ، ثم ذيل على ابن نقطة كل من الجمال أبي حامد بن الصابوني ، ومنصور بن سليم بالفتح ، وثانيهما أكبرهما ، وتواردا في بعض ما ذكراه ، وكذا ذيل على ابن نقطة العلاء مغلطاي جامعا بين الذيلين المذكورين مع زيادات من أسماء الشعراء وأنساب العرب وغير ذلك ، ولكن فيه أوهام وتكرير ، حيث يذكر ما هو صالح لإدخاله في الباء والتاء أو السين والشين مثلا في أحدهما ، ويكون من قبله ذكره في الآخر ، وممن ذيل على عبد الغني ، المستغفري ، وصنف فيه أيضا الآمدي وأبو الفضل بن ناصر ، وعبد الرزاق بن الفوطي ، فيما [ ص: 230 ] أفاده ابن الجزري ، وقال : إنه أجمعها . وأبو العلاء محمود الفرضي البخاري ولتلميذه ابن رافع عليه ذيل في أوراق يسيرة لا يرد أكثره ، وكذا لأبي سعد الماليني المؤتلف والمختلف ، لكن في الأنساب خاصة ، وللزمخشري ( المشتبه ) ، وللذهبي مختصر جدا جامع لخصه من عبد الغني وابن ماكولا ، وابن نقطة وشيخه الفرضي ، ولكنه أجحف في الاختصار ، بحيث لم يستوعب غالبا أحد القسمين مثلا ، بل يذكر من كل منهما جماعة ثم يقول : وغيرهم . فيصير من يقع له راو ممن لم يذكر ، في حيرة ; لأنه لا يدري بأي القسمين يلتحق ، ونحو ذلك ، واكتفى فيه بضبط القلم ، فلا يعتمد لذلك على كثير من نسخه ، وصار كتابه لذلك مبائنا لموضوعه ; لعدم الأمن من التصحيف فيه ، وفاته من أصوله أشياء ، وقد اختصره شيخنا فضبطه بالحروف على الطريقة المرضية ، وزاد ما يتعجب من كثرته مع شدة تحريره واختصاره ; فإنه في مجلد واحد ، وميز في كل حرف منه الأسماء عن الأنساب ، وهو فيما أخذته عنه وحققت فيه مواضع نافعة ، وقد كان شيخه المصنف اجتمع له من الزيادات في هذا النوع جملة كثيرة ، بحيث عزم على إفراد تصنيف فيه فما تيسر ، نعم لحافظ الشام ابن ناصر الدين عصري شيخنا مصنف حافل مبسوط في توضيح المشتبه ، وجرد منه الأعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام

التالي السابق


الخدمات العلمية