الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رئاسيات الجزائر.. الجيش يتعهد بعدم تزكية أي مرشح وحركة مجتمع السلم تمتنع

رئاسيات الجزائر.. الجيش يتعهد بعدم تزكية أي مرشح وحركة مجتمع السلم تمتنع
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:30/09/2019
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
536 0 0

نفى قائد الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أن يكون لقيادة الجيش مرشح في سباق الرئاسة المقرر يوم 12 ديسمبر/كانون الأول القادم، متعهدا بعدم تزكية أي شخصية، في حين قررت حركة مجتمع السلم الامتناع عن تقديم مرشح.

وفي كلمة أمام قيادات عسكرية خلال زيارة للمنطقة العسكرية الثانية (شمال غرب) اليوم الأحد، قال قايد صالح للصحفيين "من بين الدعايات التي تروج لها العصابة وأذنابها (لم يحددها) التي يجب محاربتها والتصدي لها، هي تلك التي تحاول الترويج بأن الجيش الوطني الشعبي يزكي أحد المرشحين للرئاسيات المقبلة"، معتبرا ذلك دعاية للتشويش على هذا الاستحقاق الوطني.

وأضاف قائد الأركان أن الشعب هو الذي سيزكي الرئيس القادم من خلال الصندوق، وتابع أن "الجيش الوطني الشعبي لا يزكي أحدًا، وهذا وعد أتعهد به أمام الله والوطن والتاريخ".

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا أن رئيس الوزراء الأسبق عبد المجيد تبون الذي أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة، هو مرشح المؤسسة العسكرية، وقالوا أيضا إن نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة سيعود من خلال مرشح رئاسي تدعمه أحزاب الموالاة السابقة.

وطالب قايد صالح القطاع الإعلامي بأن يساير بكل صدق مجرى الأحداث وأن يتحلى بالموضوعية، وأن يجعل دوما مصلحة الجزائر العليا فوق كل الاعتبارات الأخرى.

وعلّق الفريق الذي يشغل أيضا منصب نائب وزير الدفاع على محاكمة سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المستقيل، ورئيس المخابرات الأسبق محمد مدين المدعو بالجنرال توفيق، ورئيس دائرة الأمن السابق البشير طرطاق، وزعيمة حزب العمال لويزة حنّون، معتبرا أنهم "لقوا جزاءهم".

وأضاف "أود أن أشير إلى الجزاء العادل الذي ناله بعض أفراد العصابة، بل رؤوسها، على إثر صدور الأحكام القضائية في حقهم نظير تآمرهم على سلطة الدولة وسلطة الجيش الوطني الشعبي.. هذه الأحكام التي جسدت مطلبا شعبيا ملحا ومشروعا، نالت استحسان وترحيب المواطنين".

وكانت المحكمة العسكرية في البليدة جنوبي الجزائر قد أصدرت أحكاما بالسجن 15 عاما بحق المتهمين الأربعة، بتهمة "التآمر ضد الدولة لتغيير النظام".

حركة مجتمع السلم
من جهة أخرى، صرح مسؤول الاتصال في حزب حركة مجتمع السلم (حمس) عبد الله بن عجيمية أن "الحركة قررت عدم تقديم مرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر/كانون الأول 2019"، مؤكدا بذلك ما ذكرته وسائل إعلام.

واعتبر بن عجيمية أن "شروط" تنظيم الانتخابات "مثل الشفافية وتلبية مطالب الحراك الشعبي، ليست متوفرة".

وفي وقت لاحق، قال رئيس الحركة عبد الرزاق مقري خلال مؤتمر صحفي ردا على أسئلة الصحفيين "لن ندعم أي مرشح (...) لسنا لجنة دعم"، معتبرا استمرار حكومة نور الدين بدوي مؤشرا على "عدم وجود إرادة سياسية" لمحاربة التزوير، وأن "بؤر التزوير الانتخابي ما تزال قائمة".

وأكد مقري أن استطلاعات الرأي التي يجريها نشطاء حركة حمس تظهر أن "الكثير من الجزائريين يريدون المشاركة في الانتخابات الرئاسية (...) بغض النظر عن انتخاب رئيس غير شرعي تماما".

يشار إلى أن حركة مجتمع السلم (حمس) هي أكبر حزب معارض في البرلمان بحصولها على 34 مقعدا من أصل 462، وقد سبق لها أن شاركت في السلطة لنحو عشر سنوات في إطار التحالف الرئاسي الداعم لبوتفليقة، قبل أن تنسحب عام 2012.

مواد ذات الصله



تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته و استقراره، ترى هذا في كثير من بلدانه، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات الخطيرة ؟

  • ثقافة التسامح و العيش المشترك.
  • القضاء على الفساد والاستبداد.
  • الحرية و العدالة الاجتماعية.
  • نبذ الخلاف والطائفية والحزبية.
  • كل ما سبق.