الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قطر تستعد للاستفتاء على دستورها الدائم

قطر تستعد للاستفتاء على دستورها الدائم
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:27/04/2003
  • التصنيف:اخبار
  •  
486 0 163

يتوجه القطريون بعد غد الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على أول دستور دائم للبلاد . وقد دعي 24 ألف قطري من الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما من أصل عدد السكان الذي يتراوح بين 120 و150 ألف نسمة للمشاركة في هذا الحدث التاريخي لدولة قطر .

وقال المتحدث الرسمي باسم لجنة الاستفتاء على الدستور محمد جهام الكواري إن خطوة الاستفتاء تؤكد النهج الديمقراطي وإنشاء المؤسسات ودولة القانون . وتوقع نتائج إيجابية لدعم مشروع الدستور وإقبالا جماهيريا كبيرا على التصويت .

وأضاف " نحن نعتبر هذه المرحلة مهمة جدا للدخول إلى إطار قانوني ينظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم ويؤكد الحقوق والواجبات للأفراد والمواطنين وينظم العلاقات بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ".

ونفى الكواري أن يكون هناك أي ربط بين التوجهات التي تشهدها المنطقة حاليا نحو الديمقراطية وخطوة الاستفتاء على الدستور داخل قطر. وأوضح أن هذه الخطوة بدأت بشكل متدرج ومتأن ولها خصوصية قطرية خالصة مائة في المائة منذ تولي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في البلاد عام 1995.

وردا على سؤال عن المادة 38 من مشروع الدستور التي تشير إلى أنه "لا يجوز إبعاد أي مواطن عن البلاد أو العودة إليها" وإذا ما كان يشمل المعارضين كذلك قال الكواري إن "أي مواطن قطري تنطبق عليه القوانين يتمتع أيضا بالدستور ومبادئه".

وتوقع الكواري أن تدخل قطر بعد الاستفتاء عصرا جديدا في إطار دستوري قانوني "سوف يتطور من خلاله مجتمعنا ويصبح هناك حقوق وواجبات قانونية". وقال إن "أول تجربة ديمقراطية هي أننا سنشهد حياة برلمانية ومجلس شورى منتخبا عن قريب، الأمر الذي يؤكد أن قطر تسلك الطريق الديمقراطي ونهج المشاركة الشعبية المطلوبة".

وينص مشروع الدستور على الفصل بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية مع بقاء السلطة التنفيذية بيد الأمير وحكومته. أما السلطة التشريعية فستكون بيد مجلس الشورى المؤلف من 45 عضوا ينتخب ثلثاهم بالاقتراع العام المباشر ويعين أمير البلاد الثلث الأخير. ومن المقرر أن تجرى انتخابات مجلس الشورى في عام 2004 على أن تكون ولايته أربع سنوات.

تجدر الإشارة إلى أن التصويت على الاستفتاء للقطريين الموجودين في الخارج بدأ أمس السبت في مقار السفارات ويتواصل اليوم. وقد أعلن بالفعل عن بعض النتائج في عدد من هذه السفارات التي سجلت أيضا إقبالا كبيرا.

 

مواد ذات صلة



تصويت

تعددت أسباب انحراف الأبناء في عصرنا، برأيك ما هو أبرز هذه الأسباب؟

  • التدليل والترف الزائد.
  • العنف والقسوة.
  • أصدقاء السوء.
  • وسائل التواصل المفتوحة.
  • غير ذلك.