الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حوار مع الداعية(د.محمد الأمين اسماعيل)

17908 4 633

من خلال زيارة الشيخ لدولة قطر، في شهر رمضان للعام 1425هـ

كان معه هذا اللقاء المثمر بإذن الله تعالى:
**بيانات شخصية:***

         الاسم والمولد: محمد الأمين إسماعيل محمد

         الدراسة: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة – جامعة أم درمان الإسلامية.

         التخصص: التفسير وعلوم القرآن.

         الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لأربعة أطفال.

         العمل الحالي: أستاذ بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية بالخرطوم.

         البحوث والمؤلفات:  

1-             إبراهيم عليه الصلاة والسلام في القرآن ال كريم (رسالة ماجستير)

2-             الفتنة في القرآن الكريم (رسالة دكتوراة).

 

1-**ما هو مفهوم الدعوة كما يرى فضيلتكم؟***

دعوة شاملة لكل نواحي الدين مع التركيز على أولوية العقيدة لإيجاد المجتمع الرباني الذي يتحقق في قوله تعالى: { وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ }(آل عمران:79).

 

2-**هل يمكن أن تذكر لنا بعض فضائل الدعوة إلى الله؟***

-      أعظم قربى يتقرب بها العبد: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ)[فصلت:33] .

-  وظيفة هذه الأمة: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ } (آل عمران:110).

-   صمام أمان من لعنة الله: { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ، كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } (المائدة: 78 ، 79).

 

3-**وما هو وجه الاختلاف بين الدعوة أيام رسول صلى الله عليه وسلم عما هي عليه في وقتنا الحاضر؟***

-      خلاف المسلمين له أثر واضح على طبيعة دعوتهم – إلا من رحم الله – .

-      أساس الدعوة كان تركيزًا على أمر المعتقد مع عدم إهمال بقية جوانب الدين.

 

4-**ما هو تقييمك للدعاة اليوم؟***

أكثر الدعاة في حاجة إلى مزيد من التأهيل من حيث فقه الواقع، وفن الخطابة، ومعرفة الغرض من الموضوع.

 

5-**هل ترى أن عدد الدعاة كاف؟ وما هو المطلوب؟***

عدد الدعاة يتناسب مع عدد الناس، ولكن كما أسلفت الكثير منهم في حاجة إلى إعادة تأهيل.

 

6-**لو أردنا أن نعقد مقارنة بين دعاة الحق ودعاة الباطل، فماذا نقول باختصار؟***

دعاة الباطل أكثر عددًا، ودعمًا، ونشاطًا ومنابر إعلامية، ولكن يبقى قول الله: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ)[الرعد:17].

 

7-**ما هي أهم وسائل الدعوة التي ينبغي التركيز عليها؟***

القنوات الفضائية، وشبكة الإنترنت، والصحف السيارة، ولا ننسى بركة منابر المساجد.

 

8-**ما هي أهم فئات المدعوين التي ينبغي الاعتناء بها في نظرك؟***

الشباب من الجنسين، لا سيما طلاب الثانوية والجامعات.

 

9-**كيف يمكن الرقي بالدعوة والدعاة؟***

استغلال كل المنابر المتاحة وزيادتها، وطَرْق كل الأبواب واقتحامها، وتأهيل الدعاة بالدورات المستمرة، وتبادل الخبرات، وتنمية المواهب.

 

10-    **ما هي الكتب التي تنصح بها الدعاة؟***

        -  في التفسير: التحرير والتنوير لابن عطية، وزاد المسير لابن الجوزي.

-      وفي الفقه: المجموع للنووي.

-      ومن الكتب المعاصرة: مؤلفات الشيخ ابن العثيمين، وفقه السنة.

 

11-    **من هم أبرز الدعاة المعاصرين الذين تنصح بهم؟***

الشيخ الفوزان، صالح بن حميد، والشيخ سلمان بن فهد العودة.

مواد ذات الصله



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق