الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأثير الأدوية على استمرار الحمل إذا أخذت في الأيام الأولى

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذهبت للدكتور لأجل تأخير الحمل عندي عدة شهور، ولدي التهابات، ولبن في صدري، والدكتور كتب لي (Ciprobay500) و(Locasten) لبوس مهبلي و(Dostinex) أخذتها لمدة أسبوع، وأخذت (Congestal) لأن لدي (إنفلونزا)، المشكلة أن بعد الذي أخذته كله طلعت حاملاً منذ (20) يوماً تقريباً، أنا خائفة جداً من الأدوية، هل ستسبب هذه الأدوية أي تشوهات؟

أرجو الرد سريعاً، لأني تعبت من التفكير، وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Lolo حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن كنت قد تناولت هذه الأدوية قبل أن تتأخر الدورة الشهرية، وقبل أن تعرفي بأنك حامل، ففي هذه الحالة سيكون تأثيرها على الحمل بما نسميه باللغة الطبية، إما كل شيء أو لا شيء، بمعنى أن تأثيرها سيكون إما بمنع المضغة من التكاثر، أي بقتل خلايا المضغة، وبالتالي الإجهاض، أو بعدم تأثيرها مطلقاً على المضغة، فتستمر في النمو والتطور كأي حمل عادي، لكن لا يحدث تشوه فيها، ذلك لأن الحمل في تلك الفترة المبكرة يكون عبارة عن مجموعة خلايا قليلة لم تصل لمرحلة تشكل الأعضاء، والخلايا لا تتشوه بل تموت، أما الأعضاء فهي التي تتشوه.

لذلك ما أنصحك به الآن هو أن تنتظري إلى أن يصبح الحمل بعمر سبعة أسابيع، ومن ثم مراجعة الطبيبة لإجراء تصوير تلفزيوني للحمل، فإن ظهر نبض الجنين وكان كيس الحمل طبيعياً، فهنا تعاملي مع الحمل كما لو أنك لم تتناولي أية أدوية خلاله.

نسأل الله عز وجل أن يرزقك الذرية الصالحة التي تقر بها عينك، إنه على كل شيء قدير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • قطر Malak

    جزاك الله خيرا

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً