الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تسارع ضربات القلب .. دلالاته وعلاجه

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

زوجي يبلغ من العمر 30 سنة، قبل حوالي شهر جاءته فجأة رفة في القلب فازدادت ضربات قلبه، وشعر بضيق حاد في التنفس، واستمرت لدقائق وذهبت.

عمل تخطيطاً لقلبه عند الأطباء، وقالوا له: قلبك سليم وضرباته منتظمة، إلا أن الحالة عادت بعد أسبوع، فما تشخيصكم لهذه الحالة؟

أفيدونا، جزاكم الله خيراً، فهو متضايق منها كثيراً وخائف.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ميس حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

في كثير من الأحيان عندما يصل المريض للطبيب أو لقسم الطوارئ فإن التسارع الذي حصل في القلب يكون قد اختفى، ولذا يكون التخطيط طبيعياً، وعلى الأكثر ما حصل هو نوع من تسارع ضربات القلب، وهناك عدة أنواع لهذا الاضطراب في نظم القلب الطبيعي، منها:
- تسارع القلب الأذيني -Atrial fibrilation ويسمى التليف الأذيني.
- تسارع القلب فوق البطيني Supraventricular tachycardia
- تسارع القلب العقدي Nodal tachcardia
- تسارع القلب البطيني.
وهناك تسارع مع نظم طبيعي إلا أن القلب يدق أكثر من 100 ضربة في الدقيقة.
على كل حال: في حال عودة الحالة يجب مراجعة طبيب مختص بأمراض القلب، وسيقوم بعمل تخطيط لمدة 24 ساعة، وهو جهاز يسمى جهاز هولتر، وهو يظهر نوع التسارع إن حصل أثناء وضع الجهاز، وقد يلزم إجراء صورة بالإيكو للقلب وبعض التحاليل خاصة الغدة الدرقية.

في كثير من الحالات قد يكون السبب في التسارع هو كثرة المنبهات، وكثرة السهر، وقلة النوم، وقلة الراحة، والتوتر، والخوف، والغضب، وكل هذا يسبب زيادة في ضخ الأدرينالين في الدم، وهذا يسبب تسارعاً في دقات القلب.

قد يحتاج لأي علاج، إلا أنه يفضل مراجعة طبيب القلب لمعرفة نوع التسارع، وإن كان هناك سبب وحاجة للعلاج، وفي معظم الأحيان قد لا يعود مثل هذا التسارع، إلا أنه يفضل تجنب الأسباب التي تم ذكرها.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً