الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضيق التنفس مع وجود آلام في الصدر والبطن... ما علاجها؟

السؤال

السلام عليكم.

كنت أعاني من ضيق في التنفس، وكنت لا أستطيع التنفس إلا بنفس عميق، جاءتني حالة تيبس في اليدين ولا أستطيع تحريكها، ذهبت إلى المستشفى فقالوا: نقص كالسيوم، ووضعوا لي مغذيا وإبرة كالسيوم، بعدها تحسنت، وبعد يومين راجعت الطبيب الأخصائي وعمل لي تحاليل كاملة، وكلها سليمة، وقال لي عندك تقلص في المريء، بعد أخذ الدواء تحسنت، وبعد مرور شهرين عاد الضيق، وكان شديدا، الطبيب عمل تحاليل وقال لي إنها سليمة، وبعدها شعرت بآلام متفرقة في البطن والصدر، ونغزات في البطن والصدر وجهة الكليتين، وتشنجات في الصدر، وخفقان، وهذه الحالة تحدث في أوقات متفرقة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حمزة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فمن المهم جدا معرفة إن كنت تعاني من ارتجاع في حموضة المعدة إلى المريء؛ لأن أحد أسباب تقلص المريء الذي يسبب ألما قد يكون شديدا في المريء، وقد يترافق مع ضيق في النفس، وبما أن الأعراض تحسنت بالعلاج، فعلى الأكثر هذا ما تعاني منه، وعندما تحصل هذه الحالة قد يكون ألم الصدر شديدا، لدرجة أن المريض لا يستطيع التنفس، وقد يحصل نوع من الخوف يجعل المريض يتنفس بسرعة، وتنفس عميق بعدد كبير، وهذا يؤدي إلى ما يسمى بفرط التهوية الذي يترافق معه نقص في ثاني أكسيد الكربون، وهذا يؤدي إلى الدوخة ونقص في الكالسيوم ( ينقص نوع خاص من الكالسيوم يسمى الكالسيوم المتأين ).

والعلاج يكون بأن يتم تهدئة المريض، والطلب منه أن يتنفس داخل كيس بإشراف الطبيب، وعادة ما تتحسن الحالة، وعند إجراء التحاليل يكون الكالسيوم الكلي طبيعيا.

من المهم معرفة إن كانت هذه الأعراض تأتيك في أوقات التوتر والقلق؛ لأنه إن لم يكن هناك أي مرض عضوي، فقد تكون هذه الأعراض نتيجة الضغوطات النفسية والقلق، فالطبيب قد فحصك وأجرى لك التحاليل -ولله الحمد- ولم تكن هناك أي مشكلة -كما يبدو من رسالتك- وأعراض القلق كثيرة، وتتمثل في التوتر، والشعور بأن الإنسان في تسابق مع الزمن، وتشتت الأفكار، وعدم القدرة على التركيز، وعدم تحمل الضوضاء، والانزعاج، وعدم كون الإنسان مستمعًا جيدًا، هذه كلها من أعراض القلق.

وهنالك أعراض عضوية، كالشعور بالانقباض في الصدر أو بعض الآلام الجسدية، خاصة في الرأس، أو في القولون، والبعض أيضًا يعاني من التعرق، والارتجاف في الأطراف، وتسارع ضربات القلب، والذهاب إلى دورة المياه بكثرة.

من الأمور التي تساعد -بإذن الله- في هذه المواضع تمارين الاسترخاء، وتجد شرحا لها وطريقة تطبيقها في كثير من المواقع، وكذلك المشي، وممارسة الرياضة.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً