الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قلق مزمن وأحلام مزعجة.. هل أستمر على الزولفت أم أتوقف عنه تدريجيًا؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.د محمد: بفضل الله لقد أنقذت حياتي مرة أخرى من القلق والخوف من الموت، وحاليًا بصحة جيدة -والحمد الله- واستطعت المواجهة، والشيء الإيجابي هو أني أقدم برنامج في الإذاعة محلية، وأحضر مؤتمرات كثيرة أشارك بها، ولكن ﻻ تزال الأحلام المزعجة تأتي يوميًا، حاليًا مرت 6 أشهر من تناولي للجرعة الوقائية، وهي زولفت 50 والتي وصفتها لمدة سنة كاملة.

السؤال: هل ممكن أن أنهي العلاج تدريجيًا أم أكمل سنة كاملة؟

مع فائق اﻻحترام والتقدير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أشكرك على كلماتك الطيبة أخي عبد الله، وأنا سعيد جداً أن أسمع هذا التقدم والتطور الكبير في حياتك وصحتك النفسية، وتفكيرك في التوقف التدريجي عن الدواء هو دليل قاطع على صلابة التحسن لديك، فلله الحمد والشكر والمنة على ذلك.

أخي الكريم: أعتقد أنه بعد شهرين من الآن يمكن أن تبدأ في التخفيض التدريجي من الزولفت، نصف حبة يومياً لمدة شهر، أعتقد أن ذلك معقول جداً، ثم نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة عشرين يوما، ثم نصف حبة كل ثلاثة أيام لمدة أسبوعين مثلا، هذا سيكون تدرجًا معقولاً جداً.

وعليك بمواصلة التعريض، أو التعرض الاجتماعي، والمواجهة والاقتحام، وإقحام نفسك في كل ما يتطلب مشاركتك الاجتماعية، أنت الآن تتحرك -الحمد لله- من خلال منظومة نفسية جيدة ناضجة، وأسأل الله تعالى لك العافية ولنا جميعًا، وكذلك المعافاة في الدين والدنيا والآخرة.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً